محمود المتيني: يوضح آليات التبرع بالأعضاء.. ومفهوم «المتوفى حديثا»
محمود المتيني: يوضح آليات التبرع بالأعضاء.. ومفهوم «المتوفى حديثا»
كتب: أحمد إبراهيم
قال الدكتور محمود المتيني، رائد زراعة الكبد، إن مصطلح «متوفى حديثًا» يعني وفاة الشخص نتيجة حوادث السيارات أو الصدمات العصبية، مشيرًا إلى أن هذين السببين يُعدان المصدرين الأساسيين للتبرع بالأعضاء، وليس مرضى السرطان أو حالات الوفاة الناتجة عن الالتهابات الحادة.
عمليات التشخيص تتم داخل وحدات الرعاية المركزة
وتابع في حواره مع الإعلامي أحمد سالم، مقدم برنامج «كلمة أخيرة» عبر قناة «ON»، أن عمليات التشخيص تتم داخل وحدات الرعاية المركزة، وليس في المستشفيات أو العيادات الطبية المختلفة، مؤكدًا أنه منذ عام 1971 وحتى اليوم لم يتم تشخيص أي مريض على أنه «متوفى حديثًا» ثم ثبت عكس ذلك.
واستكمل أن التبرع بالأعضاء يتم من خلال طريقتين؛ الأولى امتلاك الشخص لبطاقة تبرع، وهو النظام الذي بدأ العمل به في إنجلترا، إلا أن هذه الطريقة تُقيد عمليات التبرع لعدم امتلاك عدد كبير من الأشخاص لهذه البطاقة، موضحًا أن الطريقة الثانية تُعد الأكثر فاعلية، وبدأ تطبيقها في فرنسا، حيث يُعتبر جميع أفراد المجتمع متبرعين، إلا من يعلن في حياته رفض التبرع.
معدلات عمليات زراعة الأعضاء
وأكد أن المجتمع الغربي يبلغ عدد المتبرعين فيه الأحياء نحو 3%، بينما 97% من عمليات زراعة الأعضاء تتم من خلال الأشخاص المشخصين «متوفى حديثًا»، وهو عكس ما يتم في مصر، حيث لم يحدث سابقًا أي تبرع من هذا النوع.