كفتة وفراخ وحواوشي في ذكرى أربعين الليثي.. أهله: «عملنا اللي بيحبه»
كفتة وفراخ وحواوشي في ذكرى أربعين الليثي.. أهله: «عملنا اللي بيحبه»
شهدت ليلة الأربعين، للمطرب الشعبي الراحل إسماعيل الليثي، مشاهد إنسانية مؤثرة، إذ حرصت أسرته على إحيائها بما كان يحبه في حياته، كما تصدر مشهد تأثر والدته، وانكسارها عليه، مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أنها أصرت على الحضور رغم معاناتها الصحية.
أوضح مدير أعمال الراحل إسماعيل الليثي، لـ«الوطن»، أنّهم أحيوا الأربعين بالأشياء التي كان يحبها إسماعيل، إذ اعتاد شراء المشويات وتوزيعها، صدقة على روح ابنه «ضاضا»، لذا قررت والدته وأشقاؤه، إعداد الدجاج والكفتة والبشاميل والحواشي، وأصناف أخرى، لتوزيعها على المحتاجين، قائلًا: «مامته وأخواته بنتين و3 ولاد، عملوا حاجات كتير ووزعوها لأصحاب النصيب».
معاناة والدة إسماعيل من جلطة
وقال إنّ والدته تعاني من وعكة صحية بسبب إصابتها بجلطة، لكنها قررت حضور الأربعين الخاص بابنها «إسماعيل»: «مامته مش في أحسن حال وعندها جلطة».
انتشرت فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، لأول ظهور لوالدة إسماعيل الليثي، بعد وفاته، وكانت تظهر عليها علامات التأثر والحزن الشديد، إذ حرصت على حضور عزاء الأربعين، بالرغم من حالتها الصحية الصعبة، والتف حولها بناتها وعدد من الجيران لمواساتها، ودعمها في محنتها الصعبة.
أوضحت والدة إسماعيل الليثي، أنها لم تكن قادرة على الخروج أو الحديث، وساندتها ابنتها بسبب تصميمها على إحياء ذكرى الأربعين لابنها، قائلة: «أنا تعبانة ومش قادرة أتكلم، كنت موجودة في المعهد أول إابارح، مطلعتش إلا عشان خاطر إسماعيل، الله يرحمه ويحسن إليه».
تفاعل كبير مع والدة إسماعيل الليثي
وتفاعل الآلاف مع والدة إسماعيل الليثي، التي بدى عليها الحزن الشديد، داعين له بالرحمة ولها بالثبات. وتوفي إسماعيل الليثي، في نوفمبر الماضي، بعد تعرضه لحادث سير مروع، في أثناء عودته من عمله، ما أدى إلى إصابته بنزيف في الفم والأنف، وكسور في الجمجمة، وساءت حالته حتى دخل في غيبوبة تامة، مع انخفاض وعيه إلى 3%، ليلحق بابنه «ضاضا»، الذي رحل قبل عام، من وفاته.
وفي شهر سبتمبر 2024، عاش المطرب الشعبي وزوجته شيماء سعيد، حالة من الحزن الشديد بعد وفاة نجلهما «ضاضا»، بعد سقوطه من شرفة منزلهما بالدور العاشر، ليتوفى على الفور.