شريهان أبو الحسن: «قايمة شروط» الخاطب في الخطوبة أصبحت ظاهرة مثيرة للجدل
شريهان أبو الحسن: «قايمة شروط» الخاطب في الخطوبة أصبحت ظاهرة مثيرة للجدل
قالت الإعلامية شريهان أبو الحسن إن فكرة «قايمة الشروط» التي يضعها بعض الرجال لخطيباتهم أصبحت ظاهرة مثيرة للجدل، مشيرة إلى أن كثير من البنات يسمعن جملة «مش هتلاقي راجل تفصيل» من الأهل أو المحيطين بهن، خاصة عند التردد في اتخاذ قرار الخطوبة، مضيفة أن هذه الجملة غالبًا ما تُقال عندما يكون العريس يبدو مثاليا، لكن في بعض الحالات تتكشف شروط صارمة بعد الخطوبة، كما حدث مع إحدى الشابات التي حكت قصتها.
«قايمة شروط» الخاطب في الخطوبة
وأوضحت «أبو الحسن» خلال تقديمها برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، أن الشابة تحكي قصتها بأنها كانت مخطوبة لمدة 9 أشهر، وكان موعد الفرح بعد 5 أشهر، وأن خطيبها من الناحية المادية مستقرة، وسيجهز الشقة بالكامل، لكنها فوجئت بعد الزواج بقائمة شروط من بينها: العمل 3 أيام فقط في الأسبوع، عدم الخروج من البيت إلا بوجوده، الحصول على إذنه قبل زيارة أهلها، ممارسة الرياضة فقط في الأجهزة التي يوفرها في البيت، عدم استخدام أي مواصلات عامة قبل أن يمنحها سيارته بعد الزواج، والحصول على مصروف شهري، مع الالتزام التام بكلامه في كل شيء.
وأوضحت أن آراء المحيطين بالشابة اختلفت بين مؤيد للشروط باعتبارها تعبيرًا عن احتياجات العريس وحقه في تحديد قواعد العلاقة، وبين رافض لها واعتبارها تحكمات واضحة، مؤكدة أن الاختلاف يعود إلى طبيعة الشخصية ووجهة النظر الفردية لكل شخص.
القوائم نوع من المصارحة والشفافية
وأضافت أن بعض الأشخاص قد يرون في هذه القوائم نوعًا من المصارحة والشفافية، بينما يعتبرها آخرون علامة خطر أو «ريد فلاج»، مشيرة إلى أن البعض قد يصفها بأنها «سم في العسل»، حيث يظهر العريس بمظهر الرجل الواضح والصريح والمسالم، بينما تطرح شروطه أسلوبًا للسيطرة أو اختبار للطاعة.
وأكدت أن هذه الظاهرة ليست جديدة، وأن بعض الأهل يسارعون لإتمام الزواج عند شعورهم بأن العريس «مناسب» لتخفيف المخاطر، لكنها حذرت من التسرع دون دراسة شخصية الطرفين، مشيرة إلى أن عدم الانتباه لهذه الأمور أحيانًا يقود إلى مشاهد صعبة أو حتى الطلاق.