محافظ أسيوط: مشروع الاتحاد الأوروبي لدعم التنمية الريفية بالصعيد يحسن جودة الحياة
محافظ أسيوط: مشروع الاتحاد الأوروبي لدعم التنمية الريفية بالصعيد يحسن جودة الحياة
- محافظة أسيوط
- دعم الريف
- التنمية الريفية
- دعم تنمية الريف بالصعيد
- الاتحاد الأوربي
- مشروع الإتحاد الأوروبي
كلف اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، المحاسب عدلي أبو عقيل السكرتير العام للمحافظة، بحضور جلسة الدراسة القبلية لمشروع الاتحاد الأوروبي من أجل حياة كريمة بعنوان «دعم التنمية الريفية، وتعزيز الصمود أمام تغير المناخ، وتحسين التغذية في صعيد مصر»، والذي ينفذه برنامج الأغذية العالمي (WFP) ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، بالشراكة مع الحكومة المصرية في 3 مراكز (الفتح، أبنوب، أبوتيج).
وضع مؤشرات دقيقة لقياس أثر التدخلات التنموية
وأكد محافظ أسيوط أهمية جلسات الدراسة القبلية في تقييم الأوضاع الراهنة بالمناطق المستهدفة، ورصد الاحتياجات الحقيقية للمواطنين، ووضع مؤشرات دقيقة لقياس أثر التدخلات التنموية، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة من مكونات المشروع خلال مختلف مراحل التنفيذ. وأوضح أن هذه الجلسات شهدت عقد لقاءات مجتمعية موسعة بمشاركة المواطنين، وممثلي القرى، والجمعيات الأهلية والزراعية، والقيادات الطبيعية، والمرأة، والشباب، والمزارعين، خلال الفترة من 20 إلى 22 ديسمبر الجاري فضلاً عن زيارات ميدانية إلى مراكز أبنوب، الفتح، وأبو تيج لرصد الوضع الراهن بهدف الوقوف على الوضع الحالي وتحديد الأولويات المحلية، وتعزيز مشاركة المجتمع في التخطيط والتنفيذ والتشغيل.
تحسين أنماط التغذية للأسر الريفية
وأشار إلى أن المشروع يستهدف تمكين المزارعين من تحسين تقنيات الزراعة والري، وتعزيز التمكين الاقتصادي للسيدات والشباب من خلال تنمية المهارات، ودعم الشمول المالي، وتيسير الوصول إلى فرص العمل، فضلًا عن دعم الأمن الغذائي وتحسين أنماط التغذية للأسر الريفية، مع إيلاء اهتمام خاص برعاية الأطفال، وذلك اتساقًا مع رؤية المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» الهادفة إلى تحسين جودة الحياة بالمجتمعات الريفية، لا سيما في قرى ومراكز الصعيد، وتنفيذًا لتوجيهات الدولة بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لتحقيق التنمية المستدامة بالقرى الأكثر احتياجًا.
تقديم كافة أوجه الدعم والتسهيلات اللازمة لإنجاح المشروع
وأوضح أن المحافظة لا تدخر جهدًا في تقديم كافة أوجه الدعم والتسهيلات اللازمة لإنجاح المشروع، مع استمرار التنسيق مع الجهات التنفيذية المعنية، وتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين ومنظمات الأمم المتحدة، بما يضمن سرعة التنفيذ وتحقيق الأهداف المرجوة، وانعكاس ذلك بصورة مباشرة على تحسين مستوى معيشة المواطنين، وتعزيز الأمن الغذائي، وتحسين أنماط التغذية بالمجتمعات الريفية.