مرصد الأزهر يندد باعتراف الكابينت الصهيوني بـ19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية
مرصد الأزهر يندد باعتراف الكابينت الصهيوني بـ19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية
أدان مرصد الأزهر لمكافحة التطرف بأشد العبارات مصادقة المجلس الوزاري الصهيوني المصغر (الكابينت) على قرار الاعتراف وتسوية أوضاع 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة، في خطوة تمثل تصعيدًا خطيرًا ضمن سياسة الاستيطان غير الشرعية، وامتدادًا مباشرًا لمخططات سرقة الأراضي الفلسطينية وفرض واقع قسري يستهدف تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
وأكد المرصد أن وصف الاحتلال لهذا القرار بـ«التاريخي» بزعم منع قيام دولة فلسطينية، يكشف بوضوح النوايا العدوانية للحكومة الصهيونية، ويعكس إصرارها على تقويض أي مسار سياسي عادل، ونسف فرص السلام، وتكريس الاحتلال بالقوة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
رفع عدد المستوطنات إلى 69 مستوطنة
وأشار مرصد الأزهر إلى أن هذا القرار يرفع عدد المستوطنات التي جرى الاعتراف بها رسميًا خلال السنوات الأخيرة إلى 69 مستوطنة، بما في ذلك إعادة إقامة مستوطنات أُخليت سابقًا، في محاولة لفرض وقائع ديموغرافية وجغرافية جديدة على الأرض، تعزز السيطرة الصهيونية على الضفة الغربية وتُجهض أي أفق لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وأكد أن هذه الخطوة الاستيطانية الخطيرة تتزامن مع استمرار العدوان والحصار الخانق المفروض على قطاع غزة، وحرمان الفلسطينيين من أبسط حقوقهم الإنسانية، إلى جانب ارتكاب مجازر بشعة راح ضحيتها مئات المدنيين الفلسطينيين، في انتهاك فاضح لكل القوانين والأعراف الدولية، مجددا رفضه القاطع لكل سياسات شرعنة الاحتلال والتهجير القسري والاستيلاء غير المشروع على الأراضي الفلسطينية، محذرًا من أن استمرار هذه الانتهاكات الجسيمة يُنذر بتصعيد خطير يهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها.
كما دعا المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف هذه السياسات العدوانية، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.