سعدية محمود رمضان: مؤسسة سيناء للخير وجمعية الوسيم تدعمان الأولى بالرعاية في مصر وغزة
سعدية محمود رمضان: مؤسسة سيناء للخير وجمعية الوسيم تدعمان الأولى بالرعاية في مصر وغزة
- غزة
- لميس الحديدي
- مؤسسة سيناء للخير والتنمية الاقتصادية
- سيناء
- الدعم الإنساني
- مؤسسة سيناء للخير
- شمال سيناء
قالت سعدية محمود رمضان رئيس تنفيذي لمؤسسة سيناء للخير والتنمية الاقتصادية، إنّ مؤسسة سيناء للخير والتنمية الاقتصادية تم إشهارها على أرض سيناء عام 2017، فيما تم إشهار جمعية الوسيم في مارس 2022، والمؤسستين تعملان في إطار دعم الأسر الأولى بالرعاية، مع امتداد أنشطة جمعية الوسيم إلى تقديم الدعم الإنساني لأهالي قطاع غزة من خلال تكية إطعام يومية.
أهداف مؤسسة سيناء للخير
وأضافت خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «الصورة» تقديم الإعلامية لميس الحديدي عبر فضائية النهار، أنّ مؤسسة سيناء للخير تركز على الدعم الاقتصادي والاجتماعي للأسر غير القادرة، بما يشمل الأسر التي لا تتمتع بتغطية طبية أو تأمين صحي على مستوى الجمهورية، إلى جانب تنفيذ مشروعات للتمكين الاقتصادي تهدف إلى نقل الأسر من دائرة العوز والاتكالية إلى الإنتاج، فضلًا عن دعم المستشفيات والجمعيات والعمل في تجهيز مستلزمات الزواج.
انطلاق عمل المؤسسة
وأشارت إلى أنّ انطلاق عمل المؤسسة كان من محافظة شمال سيناء خلال فترة الحرب على الإرهاب، حيث كان لها دور في دعم أسر الشهداء المدنيين، بينهم عدد من أسر شهداء حادث الروضة، قبل أن يمتد نشاطها إلى مختلف محافظات الجمهورية مع التركيز على المحافظات الحدودية، وتنفيذ أنشطة متعددة مثل توزيع شنط المدارس، ودعم ذوي الإعاقة، وتقديم المساعدات العينية المتنوعة.
وأكدت أنّ المؤسستين تمتلكان قاعدة بيانات تضم نحو 1350 أسرة مستفيدة، تشمل مستفيدي الدعم النقدي والعيني ومشروعات التمكين الاقتصادي، ويتم تحديد نوع الدعم بناءً على البحث الاجتماعي الميداني الذي يحدد احتياجات كل أسرة، سواء كانت بحاجة إلى دعم نقدي، أو مساعدات عينية مثل السلال الغذائية والبطاطين واللحوم، أو إلى مشروعات إنتاجية.
دور المؤسسة في دعم أهالي غزة
وأضافت أنّ المؤسسة كان لها دور مبكر في دعم أهالي غزة، حيث شاركت مع مجموعة العرجاني في نقل المصابين بالتعاون مع وزارة الصحة، وتكفلت بعلاج وإقامة وإعاشة عدد من الأسر الفلسطينية، كما ساهمت في تجهيز حضانات للأطفال المبتسرين، وغرفة عمليات للعيون والرمد، إلى جانب كفالة عشرات الأسر الفلسطينية بشكل كامل منذ دخولها إلى الأراضي المصرية.