أستاذ علوم سياسية: اتفاق 10 مارس بين الحكومة السورية و«قسد» لم يتضمن خطوات تنفيذية واضحة تمنع تجدد الاشتباكات

كتب: يارا أشرف

أستاذ علوم سياسية: اتفاق 10 مارس بين الحكومة السورية و«قسد» لم يتضمن خطوات تنفيذية واضحة تمنع تجدد الاشتباكات

أستاذ علوم سياسية: اتفاق 10 مارس بين الحكومة السورية و«قسد» لم يتضمن خطوات تنفيذية واضحة تمنع تجدد الاشتباكات

أستاذ علوم سياسية: ممارسات قسد بعد اتفاق 10 مارس تؤكد رفضها العملي له

قال الدكتور شاهر الشاهر، أستاذ الدراسات الدولية، إن الاتفاق الموقع في 10 مارس بين الحكومة السورية و«قسد» لم يتضمن خطوات تنفيذية واضحة، بل اقتصر على خطوط عامة، الأمر الذي أدى إلى استمرار تبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن المسؤولية عن المواجهات والاشتباكات الأخيرة، ولا سيما في مدينة حلب.

تصرفات «قسد» بعد توقيع الاتفاق

وأضاف «الشاهر»، خلال مداخلة عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن تصرفات قسد بعد توقيع الاتفاق تشير إلى رفضها العملي له، لافتًا إلى أنها رفضت الإعلان الدستوري، واستضافت مؤتمرًا للأقليات، وشاركت في مؤتمر خارج سوريا استهدف وحدة الدولة السورية، كما امتنعت عن المشاركة في الاحتفال بالعيد الوطني، وهي مؤشرات تعكس عدم التزامها بمخرجات الاتفاق.

حادثة تدمر الأخيرة

وأشار إلى أن حادثة تدمر الأخيرة تثير تساؤلات جدية، موضحًا أن الشخص الذي نفذ العملية هو منتسب إلى جهاز الأمن العام، لكنه كان قد أُفرج عنه قبل أشهر من سجون تنظيم داعش الموجودة لدى «قسد»، ما يفتح باب التساؤل حول أسباب الإفراج عن عدد كبير من سجناء التنظيم، ودور «قسد» الوظيفي المرتبط باستمرار وجود تنظيم داعش.