صدر قرار تعيينه مؤذناً رسمياً في المسجد النبوي الشريف عام 1438هـ (2017م)، ضمن كوكبة من المؤذنين الشباب الذين اختيروا لضخ دماء جديدة في المكبرية، ومواصلة رسالة الأذان بوجه حضاري ومتجدد.
اتبع الشيخ فيصل في أدائه مدرسة المدنية في الأذان، التي تعتمد على الوقار، والمدود الهادئة، والخشوع العالي، بعيدًا عن التكلف، ليصبح صوته ونداءه مألوفًا لدى المصلين والزوار، حاملاً رسالة سامية في أرجاء المسجد النبوي.
آخر أذان فجر للشيخ فيصل
ويمثل الشيخ فيصل امتدادًا لإرث عائلي طويل في خدمة الأذان: جده، الشيخ مصطفى بن عثمان نعمان، عُين رئيساً للمؤذنين في عهد الملك سعود عام 1378هـ واستمر في مهمته لعقود، ووالده الشيخ عبد الملك النعمان، الذي بدأ الأذان في المسجد النبوي وهو في الرابعة عشرة من عمره، ليواصل الشيخ فيصل المسيرة العريقة للعائلة في أقدس بقاع الأرض بالمسجد النبوي، محافظًا على أصالة الأداء وعمق الرسالة، وكان آخر أذان له فجر يوم الأحد 11 جمادى الأولى 1447هـ.