افتتاح معرض «ألف وجه ووجه» لأحمد رجب صقر في جاليري «المشهد» غدًا
افتتاح معرض «ألف وجه ووجه» لأحمد رجب صقر في جاليري «المشهد» غدًا
يفتتح جاليري المشهد في الزمالك، معرض «ألف وجه ووجه» للفنان التشكيلي الكبير أحمد رجب صقر، يوم 24 ديسمبر الجاري، في تمام الساعة 6 مساء، وبذلك بحضور عدد كبير من الفنانين التشكيليين والإعلاميين وبعض من الشخصيات العامة.
وقال الفنان إيهاب اللبان معد المعرض، إنَّ الفنان الكبير أحمد رجب صقر يأخذنا في رحلة بصرية وتأملية تستكشف الوجه الإنساني بوصفه حقلًا للذاكرة والهوية والتعبير الوجودي إذ تتحول الملامح إلى أثر والملامس إلى ذاكرة، تتعدد الوجوه وتتماهى بين حضور وقناع بين ما يرى وما يحس يتحول فيها الوجه الإنساني إلى مساحة مفتوحة للرمز والدلالة عبر معالجات تشكيلية تختزل وتكثف.
وأوضح إيهاب اللبان أنّ «صقر» يعتمد على اللون الصريح كونه محفزًا بصريًا أوليًا يقود المتلقي إلى عالم مشحون بالروحانية كي يقود الرؤية ويوقظ الوجدان، تتقاطع فيها الفطرة مع الاختزال ويطل منها التراث المصري بروحه العميقة في صياغة معاصرة، يدعونا لها الفنان أحمد رجب صقر للتأمل في تعددية الوجوه باعتبارها انعكاسًا لتعدد التجارب الإنسانية كما لو أن كل وجه مرآة لوجه آخر.

معلومات عن أحمد رجب صقر
أحمد رجب صقر من مواليد 1963، قرية طبلوها، مركز تلا، محافظة المنوفية، حصل على بكالوريوس الفنون الجميلة، قسم الجرافيك، من كلية الفنون الجميلة بالقاهرة عام 1987 بتقدير مرتبة الشرف، وعمل أستاذًا وعميدًا للكلية ورئيسًا لقسم الجرافيك بكلية الفنون الجميلة في الفترة من 2011 الي 2021.

وخلال الفترة من 1995 إلى 1997، أوفد في بعثة إلى ألمانيا لاستكمال دراسة الدكتوراه، إذ درس الطباعة الفنية والتصوير الجرافيكي بجامعة إيرفورت، وأقام خلال فترة دراسته عددًا من المعارض الخاصة، كما شارك في ورش ودورات فنية متخصصة داخل الجامعة، شارك في أكثر من 125 معرضًا جماعيًا محليًا ودوليًا، إضافة إلى عدد من المعارض الخاصة في مجالات التصوير، والرسم، والحفر، والأعمال الفنية المركبة، داخل مصر وخارجها.

ونال أحمد صقر أكثر من 25 جائزة محلية ودولية، من أبرزها، الجائزة الأولى في بينالي الجرافيك عام 2001، الجائزة الكبرى وأوسكار الإسكندرية عام 1995، جائزة الدولة التشجيعية في الفنون عام 2020، جائزة التفوق في الفنون، كما شارك في أكثر من 40 ورشة فنية دولية متخصصة في الجرافيك والتصوير.

وتقتني أعماله العديد من المتاحف والمجموعات الخاصة داخل مصر وخارجها، في دول عدة منها: ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا، فنلندا، النمسا، الدنمارك، البوسنة، الإمارات، سوريا، المغرب، السعودية، المجر، رومانيا، أوكرانيا، روسيا، اليونان، اليابان، كندا، صربيا، وسلوفاكيا وغيرها.
وشغل «صقر» عضوية العديد من لجان التحكيم الفنية المحلية والدولية، وهو عضو مؤسس لاتحاد الطباعة الفنية، وعضو في عدد من الجمعيات الفنية، كما أشرف وناقش أكثر من 100 بحث علمي في مجال الفنون الجميلة.