رحّبت مصر بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في العاصمة العُمانية مسقط بشأن تبادل الأسرى والمحتجزين في اليمن، باعتباره خطوة إنسانية مهمة تسهم في تخفيف معاناة الشعب اليمني الشقيق.
مصر ترحب باتفاق تبادل الأسرى والمحتجزين في اليمن
واعتبرت مصر - في بيان صادر عن وزارة الخارجية والهجرة، اليوم الأربعاء - أنَّ هذا الاتفاق يمثل بارقة أمل نحو توحيد الصف اليمني وصياغة رؤية وطنية جامعة تُمكن من إطلاق عملية سياسية جادة تنهي معاناة الشعب اليمني الشقيق وتلبي تطلعاته المشروعة في الأمن والاستقرار والتنمية.
وثمنت مصر الجهود الصادقة التي بذلتها سلطنة عُمان الشقيقة في استضافة وتيسير المباحثات، معربة عن تقديرها في هذا السياق للدور الذي اضطلع به مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكافة الأطراف التي شاركت في هذه المفاوضات.
الجامعة العربية ترحب باتفاق تبادل الأسرى والمختطفين في اليمن
وأعلن أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية عن ترحيبه بالاتفاق الجديد لتبادل الأسرى والمختطفين في اليمن، الذي جرى التوقيع عليه في العاصمة العُمانية مسقط، واصفًا إياه بالخطوة الإنسانية الضرورية، التي يجب البناء عليها لإنهاء معاناة المحتجزين.
ونقل المتحدث باسم الأمين العام، جمال رشدي، عن أبو الغيط قوله، إنَّ هذا الاتفاق، الذي يشمل عددًا من الأسرى والمختطفين من جنسيات مختلفة، يُمثل بارقة أمل لتعزيز المبادرات الرامية لإطلاق سراح جميع المحتجزين في اليمن.
وفي سياق الإشادة بالجهود الدبلوماسية، ثمّن أبو الغيط الدور المحوري الذي لعبته كل من سلطنة عُمان والسعودية والأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، لدورهم في تيسير التوصل لهذا الاتفاق المهم.
وأعرب الأمين العام عن تطلعه بأن يُسهم هذا التطور في تهيئة الظروف المناسبة، للانتقال من الملفات الإنسانية إلى معالجة سياسية شاملة للأزمة اليمنية.