بعد نقل رفات أمير الشعراء إلى مقابر الخالدين.. حسم مصير طه حسين والشيخ محمد رفعت

كتب: وائل فايز

بعد نقل رفات أمير الشعراء إلى مقابر الخالدين.. حسم مصير طه حسين والشيخ محمد رفعت

بعد نقل رفات أمير الشعراء إلى مقابر الخالدين.. حسم مصير طه حسين والشيخ محمد رفعت

أكدت مصادر بمحافظة القاهرة لـ«الوطن» أن مقابر الخالدين ستقتصر على الشخصيات التاريخية والهامة، إذ يهدف مشروع «مقابر الخالدين» إلى تحويل منطقة عين الصيرة إلى مركز إشعاع حضاري يربط بين عظمة الماضي، متمثلة في رفات الخالدين وعمارتهم، والحاضر المتمثل في متحف الحضارة والتطوير السياحي للمنطقة، بما يضمن الحفاظ على الذاكرة الوطنية للأجيال القادمة.

وفيما يتعلق بإنهاء الجدل المثار حول مصير بعض المقابر التاريخية، أوضحت المصادر أنه تم التأكيد على الإبقاء على مقبرة عميد الأدب العربي طه حسين في مكانها، ولم تدخل ضمن أعمال الإزالة أو التوسعات، كما أن مقبرة القارئ الشيخ محمد رفعت لم تخضع لأي أعمال إزالة.

مقابر تحيا مصر للخالدين»

كما أعلنت محافظة القاهرة استعدادها خلال الفترة القريبة المقبلة للافتتاح الرسمي لـ«مقابر تحيا مصر للخالدين» بمنطقة عين الصيرة، والتي تُعد صرحًا حضاريًا تم تشييده خصيصًا ليكون مقرًا لرفات الشخصيات التاريخية والرموز الوطنية التي أثرت في وجدان الوطن، وذلك في إطار خطة شاملة توازن بين تطوير القاهرة التاريخية والحفاظ على إرثها الإنساني.

مشروعات التوسعة والتطوير العمراني

ويأتي إنشاء هذه المقابر، المجاورة لمتحف الحضارة بالفسطاط، كحل جذري للحالات التي تتعارض فيها مواقع الدفن الحالية مع مشروعات التوسعة والتطوير العمراني، ولن يقتصر دور المقابر على الدفن فقط، بل سيُخصص جزء منها كمتحف مفتوح يعرض التراكيب المعمارية الفريدة والقطع ذات الطراز المتميز، التي يتم فكها ونقلها بعناية فائقة للحفاظ على قيمتها الفنية.

وفي لفتة تعكس تقدير الدولة للأدب والفن، شهدت المقابر الجديدة إعادة دفن رفات الشاعر الكبير أحمد بك شوقي، أمير الشعراء، ونقل التراكيب الخاصة بمقبرته القديمة ووضعها في موقعها الجديد، مع مراعاة أن يليق التصميم بالمكانة الأدبية والتاريخية العالمية التي يتمتع بها شوقي كأحد أبرز قامات الشعر العربي.