استشاري نفسي: التنقل السريع بين «الريلز» يزيد من صعوبة التركيز ويؤثر على الدماغ

كتب: عمرو هلال

استشاري نفسي: التنقل السريع بين «الريلز» يزيد من صعوبة التركيز ويؤثر على الدماغ

استشاري نفسي: التنقل السريع بين «الريلز» يزيد من صعوبة التركيز ويؤثر على الدماغ

حذرت الدكتورة نيفين حسني، استشاري علم النفس الرقمي، من خطورة متابعة الفيديوهات القصيرة، مثل الريلز، بشكل متواصل، قائلة إن الشخص قد يشاهد في ساعة واحدة نحو 400 إلى 500 ريل، مؤكدة أن هذه الممارسة تشكل خطرًا كبيرًا على الكبار والصغار على حد سواء.

شعور مؤقت بالسعادة بسبب الفيديوهات القصيرة

وأضافت حسني، خلال لقاءها مع الإعلامية منة فاروق، مقدمة برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الدراسات أظهرت أن الفيديوهات السريعة التي يقضي الشخص وقتًا طويلًا في مشاهدتها تؤثر على الدماغ والعين وطريقة التفكير، وتؤدي إلى تراجع القدرة على التركيز، موضحة أن التعرض المستمر لهذه الفيديوهات يرفع مستويات الدوبامين في الدماغ بشكل مؤقت، ما يُعرف بـ«دوبامين راش»، ويمنح شعورًا مؤقتًا بالسعادة، قبل أن يحدث انخفاض مفاجئ يؤدي إلى الاكتئاب والقلق والتوتر.

الإدمان الرقمي

وأشارت إلى أن هذه الظاهرة تؤدي إلى الإدمان الرقمي، حيث يصبح الشخص غير قادر على التحمل بدون الهاتف، نتيجة الاعتياد على «دوبامين راش»، مؤكدة أن التنقل السريع بين مواضيع متنوعة، من الحب إلى الطعام والطهي والنكت، يزيد صعوبة التركيز ويؤثر على الذاكرة القصيرة مما يجعل متابعة الأنشطة الطويلة مثل القراءة أمرًا صعبًا.

وتابعت: «الأطفال يواجهون صعوبة أكبر في الدراسة، حيث تقل قدرتهم على الانتباه والجلوس أمام نشاط واحد لفترة طويلة».