ذكرى ميلاد المبدع صلاح جاهين.. أبرز المعلومات عن صاحب الضحكة الباكية (فيديو)
ذكرى ميلاد المبدع صلاح جاهين.. أبرز المعلومات عن صاحب الضحكة الباكية (فيديو)
عرض برنامج «هذا الصباح» المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، تقريرًا تلفزيونيًا بعنوان «صلاح جاهين شاعر الحلم المصري وصاحب الضحكة الباكية»، تناول المسيرة الإبداعية والإنسانية لأحد أبرز رموز الشعر العامي والفن والثقافة في مصر.
معلومات عن صلاح جاهين
وأوضح التقرير أن الشاعر الكبير صلاح جاهين وُلد في ديسمبر عام 1930 بحي شبرا بالقاهرة، وبدأ مشواره المهني صحفيًا ورسّام كاريكاتير، إذ عمل بجريدة «الأهرام» ومجلة «صباح الخير» التي شارك في تأسيسها، وارتبط اسمه بالكاريكاتير السياسي والاجتماعي الذي تميّز بخفة الظل وعمق النقد، وظل بابًا ثابتًا يحمل توقيعه حتى رحيله.
وأشار التقرير إلى أن جاهين أسّس مدرسة خاصة في شعر العامية المصرية، وكتب ما يزيد على 160 قصيدة، من أبرزها قصيدة «على اسم مصر» و«الدرس انتهى لمّوا الكراريس»، إلى جانب قصيدة «تراب دخان» التي كتبها عقب نكسة يونيو 1967، والتي تركت أثرًا نفسيًا بالغًا في حياته وأدخلته في حالة اكتئاب لازمته سنوات طويلة.
وتناول التقرير إسهامات صلاح جاهين في السينما، حيث كتب عددًا من السيناريوهات المهمة، من بينها أفلام «شفيقة ومتولي»، و«عودة الابن الضال»، و«خلي بالك من زوزو»، كما شارك بالتمثيل في عدة أعمال سينمائية بارزة، أبرزها «اللص والكلاب» و«لا وقت للحب».
أعمال صلاح جاهين للتلفزيون
وسلّط التقرير الضوء على أعماله للتلفزيون، حيث كتب فوازير رمضان لعدة سنوات، إضافة إلى المسلسل الشهير «هو وهي»، الذي حقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا، وأن «رباعيات صلاح جاهين» حظيت بشهرة استثنائية وحققت أعلى مبيعات لدواوين الشعر العامي، لما حملته من خلاصة تجربته الإنسانية وفلسفته العميقة في الحياة، ورحل في أبريل عام 1986، تاركًا خلفه ثروة فنية وشعرية ضخمة أثّرت في أجيال متعاقبة من شعراء العامية والمبدعين، ليظل اسمه حاضرًا كرمز للحلم المصري والضحكة الباكية التي جمعت بين الفرح والألم.