ما هي المدة الصحية للقليولة؟.. ليست مناسبة لكل الأشخاص
ما هي المدة الصحية للقليولة؟.. ليست مناسبة لكل الأشخاص
قال الدكتور أسامة الخطيب، أخصائي أمراض الباطنة، إن القيلولة من الناحية العلمية ليست مناسبة لجميع الأشخاص، مؤكدًا أن فائدتها تختلف من فرد إلى آخر تبعًا لعدة عوامل، من بينها العمر، ونمط النوم، وطبيعة العمل، إضافة إلى ما إذا كان الشخص يعاني من الأرق أم لا.
هل تسبب القيلولة أضرارا؟
وأضاف «الخطيب»، خلال حواره عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن الأشخاص الذين يتمتعون بنوم ليلي جيد ولديهم نظام عمل صحي، يمكن أن يستفيدوا من القيلولة القصيرة، إذ تمنحهم قدرًا من النشاط في حين أن الأشخاص الذين يعانون من الأرق قد تؤدي القيلولة، حتى وإن كانت بسيطة، إلى زيادة اضطرابات النوم لديهم بدلًا من تحسين حالتهم.
وأشار إلى أن القيلولة الصحية لها توقيت ومدة محددين، إذ يُفضل أن تكون بين الساعة 12 مساءً وحتى الساعة 2 مساءً كحد أقصى، على ألا تتجاوز مدتها من 10 إلى 20 دقيقة، مؤكدًا أن هذه المدة تمنع الدخول في مرحلة النوم العميق.
مدة القيلولة الصحية
وبيّن أن تجاوز مدة القيلولة 20 دقيقة يؤدي إلى دخول الجسم في مرحلة النوم العميق، وهو ما يسبب عند الاستيقاظ حالة من خمول النوم، تشمل تشوش الذهن، وانتفاخ العينين، وضعف التركيز، وتراجع القدرة على اتخاذ القرارات، إضافة إلى الشعور بالكسل وعدم النشاط.
وأكد أنّ التأثير الإيجابي أو السلبي للقيلولة يعتمد بشكل أساسي على الالتزام بتوقيتها ومدتها، مشددًا على أن أي خلل في هذين العاملين قد يحول القيلولة من وسيلة لتعزيز النشاط إلى سبب مباشر للإجهاد الذهني والجسدي.