وزير الخارجية: نرفض استخدام ملف حقوق الإنسان كورقة ضغط
وزير الخارجية: نرفض استخدام ملف حقوق الإنسان كورقة ضغط
قال الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية، إنّ السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، لا يتعامل مع ملف حقوق الإنسان كمجرد شعار، بل برؤية شاملة تحقق مصلحة الإنسان المصري.
وأشار إلى الجهود التي بُذلت لتطوير مراكز التأهيل والإصلاح بالتنسيق مع وزارة الداخلية، وبينها وادي النطرون والعاشر من رمضان، سواء من خلال معاملة النزلاء أو تأهيلهم مرة أخرى للخروج إلى المجتمع، والرعاية الصحية والطبية لنزلاء مراكز الإصلاح، ما يعكس التعامل النجاح مع الملف.
وشدد على نجاح الدولة المصرية في التعامل مع ملف العفو الرئاسي، حيث جرى التعامل مع آلاف الحالات وإدماجهم مرة أخرى داخل المجتمع، وأبرزهم علاء عبدالفتاح الذي تم رفع اسمه من قوائم الممنوعين، ما يعكس دور الدولة في هذا الملف.
ولفت إلى أهمية البرامج التي تكفلها الدولة لتوفير مظلة اجتماعية من خلال برنامج حياة كريمة، الذي نجح في تطوير القرى بالمحافظات، وهو النموذج الذي يتم نقله إلى دول عربية للاستفادة منه.
وأكد وزير الخارجية التزام مصر بأوضاع حقوق الإنسان طواعية وليس بنظرية لي الذراع، موضحا أنّ التطوير مستمر والدول لا تصل إلى مرحلة الكمال في هذا الملف: «نعمل على مستهدفات الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، وتقديم تقرير مستدام عن ملف حقوق الإنسان للرئيس عبدالفتاح السيسي».
وقال: «نرفض تسيس ملف حقوق الإنسان، قاومنا هذا الفكر في إطار مجلس حقوق الإنسان الدولي بالأمم المتحدة ونرفض استخدامه كأداة للضغط».
واستطرد قائلا: «سقطت الأقنعة ولن نسمح بإعطاء دورس لأحد بعدما حدث للشعب الفلسطيني البريء، هناك دول دأبت على إعطاء دروس في حقوق الإنسان، ثم هددوا طلاب مصريين وعرب لأنهم تظاهروا سلميا لوقف حرب غزة، تم تهديدهم لرفضهم القتل في غزة، وتم تهديدهم بالترحيل ونزع الإقامة منهم».
وأتمّ تصريحاته: «هذه الدول لا يجب أن تُنصب نفسها مدرسين وقضاة في مجال حقوق الإنسان، لأنهم سقطوا في امتحان حقوق الإنسان».