بعد إعلان طلاقهما الذي فاجأ الجمهور، عادت قصة حب الإعلاميين لميس الحديدي وعمرو أديب إلى الواجهة من جديد، تلك العلاقة التي بدأت بزمالة مهنية داخل أروقة الصحافة، وتحولت إلى واحدة من أشهر قصص الحب والزواج في الوسط الإعلامي، زواج استمر أكثر من 25 عامًا، جمع بين التفاهم والنجاح المشترك، قبل أن يُسدل عليه الستار بهدوء.
قصة حب لميس الحديدي وعمرو أديب
روى مصدر مقرب للزوجين في تصريحات خاصة لـ«الوطن» أن الثنائي كانا زميلين في جريدة «المال»، حيث كان عمرو يشغل منصبًا إداريًا، بينما كانت لميس تعمل كصحفية، ونشأت بينهما علاقة عاطفية انتهت بالارتباط في تسعينيات القرن الماضي، وأوضح المصدر أن خالد، نجل عمرو أديب من زوجته الأولى وليس ابنًا للميس الحديدي.
وفي وقت سابق، قالت لميس الحديدي في لقاء تليفزيوني: كنت أحلم أن أتزوج من عمرو أديب، حيث كنا مخطوبين، ونعيش قصة حب عنيفة، ونجهز للزواج في هذا الوقت، وبالفعل تزوجنا عندما كنت في سن السابعة والعشرين.