قصة أغنى حكم كرة في العالم.. هذا حجم ثروته الهائلة
قصة أغنى حكم كرة في العالم.. هذا حجم ثروته الهائلة
ربما لا يعرف الكثيرون أن هذا الحكم الدولي الذي شارك في التحكيم بعشرات المباريات على مستوى عدد كبيرة من بطولات العالم بكرة القدم، هو أحد المليونيرات البارزين في بلاده، وحاول خوض تجربة التحكيم لعدة سنوات لكنه لم يستمر طويلا في مشواره الرياضي.
قصة جوناس إريكسون
كان الحكم السويدي جوناس إريكسون، البالغ من العمر 51 عاما، حكما معتمدا لدى الفيفا بين عامي 2002 و2018، حيث كان يعتبر خلال هذه الفترة الطويلة من أبرز الحكام في تاريخ كرة القدم، بحسب ما كشفت صحيفة «ديلي ستار» البريطانية.
وبخلاف عمله في التحكيم الدولي إلا أن السويدي إريسكون عمل حـ حكما في دوري الدرجة الأولى ببلاده في الفترة الزمنية ذاتها أيضًا، لكن ربما اشتهر بصورة أكبر باختياره لتحكيم مباريات في بطولة أمم أوروبا 2012، وكأس العالم 2014، وبطولة أمم أوروبا 2016.
ومن أبرز إنجازاته التحكيمية إدارة مباراة كأس السوبر الأوروبي 2013 بين تشيلسي وبايرن ميونخ، بالإضافة إلى نهائي الدوري الأوروبي 2016 الذي شهد فوز إشبيلية على ليفربول.
وبدأت رحلة جوناس إريكسون المثيرة كلاعب خط وسط جاد يلعب كرة القدم في مباريات السبت في السويد في شبابه.
ومثل العديد من اللاعبين، كان يشعر بالغضب باستمرار من طريقة إدارة مبارياته، حيث دفعه نفوره من المسؤولين، إلى تجربة حظه في التحكيم ومع اكتسابه المزيد من الخبرة كحكم في السويد، قام إريكسون بالتوفيق بين مسيرته المهنية المبكرة على أرض الملعب والعمل في شركة تسمى «IEC Sports»، والتي كانت تشتري وتبيع حقوق البث التلفزيوني.
فترة عصيبة
«كنت أنام قليلاً جداً، وأتدرب بشكل سيئ، وأهمل في تناول الطعام، هكذا وصف إريكسون كيف أثر العمل في كلا الوظيفتين سلباً على صحته، وبحلول الوقت الذي أصبح فيه حكما معتمدا في الدوري السويدي الممتاز، كان قد أصبح شريكا ومديرا للمبيعات في شركته.
وعلى الرغم من بريق كرة القدم وشهرتها، إلا أن مساع السويدي خارج الملعب هي التي جعلته مليونيرا بين ليلة وضحاها، ففي عام 2007 باع إريكسون وشركاءه الآخرون في الشركة حصصهم ليجني بذلك 6 ملايين جنيه إسترليني.
ويتذكر إريسكون قائلاً: «كنت في الثالثة والثلاثين من عمري، وفجأة أصبحت مستقلا ماليا، ولم أضطر للعمل مجددا، فكانت الفرحة عظيمة لكنها لم تكن طاغية، لقد كان الطريق إلى الملايين أكثر متعة بكثير من اللحظة التي أدركت فيها أنني لن أضطر للقلق بشأن المال مرة أخرى».
واليوم يشغل منصب مستثمر ورئيس مجلس إدارة لعدد من شركات التكنولوجيا السويدية، وتشير التقارير إلى أن صافي ثروته الحالية يبلغ حوالي 10.4 مليون جنيه إسترليني، مما أكسبه لقب أغنى حكم في العالم.