«إعلام المنيا» يناقش دور الأمن المعلوماتي في حماية المجتمع من الشائعات
«إعلام المنيا» يناقش دور الأمن المعلوماتي في حماية المجتمع من الشائعات
نظم مجمع إعلام المنيا ندوة بعنوان «الأمن المعلوماتي وحماية المجتمع من الشائعات»، بالتعاون مع الوحدة المحلية لمركز ومدينة أبو قرقاص، وبمشاركة عدد من ممثلي المؤسسات الحكومية والأهلي في إطار الحملة الإعلامية التي ينفذها قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات لمواجهة الشائعات وتعزيز الوعي المجتمعي، تحت شعار إتحقق قبل ما تصدق.
تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني في مواجهة الظواهر السلبية
جاءت الندوة برعاية الكاتب الصحفي ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، بتوجيهات الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وبإشراف وليد الحيني مدير مجمع إعلام المنيا، وتنفيذ الإعلامي حسن سيد الراجحي.
حاضر اللقاء الدكتور أسامة إبراهيم عبد الغني، مدرس بقسم الخدمة الاجتماعية بكلية البنات جامعة الأزهر بأسيوط، ومدرب معتمد لتعليم الكبار بجامعة عين شمس، وبحضور الدكتور هاني عبدالباري، نائب رئيس مجلس مدينة أبو قرقاص.
وأكد حسن سيد الراجحي أن خطورة الإعلام في المرحلة الراهنة تكمن في تحوله إلى أحد أخطر أدوات حروب الجيل الرابع، حيث أصبح الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي، مثل «فيسبوك» و«تيك توك»، مصدرًا رئيسيًا للأخبار، متقدمًا في بعض الأحيان على وسائل الإعلام التقليدية، وهو ما يفرض تحديات كبيرة تتطلب الوعي والحذر.
وأشار إلى ضرورة التصدي للشائعات من خلال تكثيف الجهود الأمنية والإعلامية، وتتبع مصادرها، وتوعية المواطنين بخطورتها، إلى جانب التواصل المباشر مع الجمهور والاستماع لمشكلاتهم، مع تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني في مواجهة الظواهر السلبية.
رصد ومواجهة الإعلام المعادي لمصر في الداخل والخارج
من جانبه، أوضح الدكتور أسامة إبراهيم، أن الشائعات غالبًا ما تكون مجهولة المصدر، وتسعى لإثارة الفضول والبلبلة، مشيرًا إلى أن البعض يصفها بأنها «يطلقها الجبناء، ويصدقها السذج، ويستفيد منها الأذكياء».
وأكد أهمية مواجهة الشائعات بأسلوب علمي ومنهجي، من خلال وجود متحدثين رسميين مؤهلين داخل المؤسسات، وكشف الحقائق للرأي العام، وتوفير بيئة تشريعية واضحة، إلى جانب رصد ومواجهة الإعلام المعادي لمصر في الداخل والخارج.
وأضاف أن للشائعات أهدافًا متعددة، منها ما هو مادي أو سياسي، خاصة في فترات الأزمات والحروب، فضلًا عن الشائعات المرتبطة بإثارة الجدل أو استهداف الشخصيات العامة بدافع الغيرة أو السعي للشهرة، مشددا على أن أخطر ما في الشائعات هو تهديدها للأمن القومي واستقرار الدولة، لما تحمله من أكاذيب قد تُستغل لإحداث بلبلة داخل المجتمع.
وأكد المتحدثون أن الحرب الإعلامية المفروضة على الدولة لا تقل خطورة عن الإرهاب المسلح، وأن مواجهتها تتطلب إعلامًا واعيًا ومسؤولًا، ومواطنًا يمتلك الوعي النقدي، مشيرين إلى أن العمل والإنتاج وشغل أوقات الفراغ بما يفيد المجتمع يمثلان خط الدفاع الأول ضد انتشار الشائعات والأفكار الهدامة.
أدار اللقاء حسن سيد الراجحي، الإعلامي بمجمع إعلام المنيا، بإشراف وليد الحيني مدير مجمع.