«تفهنا العزب» تهزم البطالة بالبرتقال واليوسفي.. «مملكة الموالح» تصدر منتجاتها لـ100 دولة

كتب: رفيق ناصف

«تفهنا العزب» تهزم البطالة بالبرتقال واليوسفي.. «مملكة الموالح» تصدر منتجاتها لـ100 دولة

«تفهنا العزب» تهزم البطالة بالبرتقال واليوسفي.. «مملكة الموالح» تصدر منتجاتها لـ100 دولة

على مساحة 1400 فدان، تنطلق خلية نحل تعمل على مدار الساعة، ما بين عمال يجنون الثمار من فوق الأشجار، وآخرون يضعونها في صناديق بلاستيكية، فيما يتخصص الفريق الثالث في تحميلها على سيارات، لنقلها إلى مختلف أسواق الجمهورية.

«تفهنا العزب»، إحدى قرى مركز زفتى المطلة على نهر النيل بمحافظة الغربية، يُطلق عليها مملكة الموالح، كونها أكثر قرى مصر إنتاجاً للموالح، حيث إن بها نحو 1400 فدان تزرع موالح، وخاصة البرتقال واليوسفي، وتصدر منتجاتها إلى أكثر من 100 دولة على مستوى العالم.

تفهنا العزب ..  قرية تهزم البطالة بالبرتقال واليوسفى

خلية نحل

يروي كامل العطار، أحد شيوخ مزارعي القرية، لـ«الوطن»، أن زراعة الموالح مهنة تتوارثها الأجيال بالقرية، وكانت «تفهنا العزب» أولى القرى زراعةً لأشجار الموالح: «الكل هنا يعمل في زراعة محاصيل الموالح، شباب وفتيات ورجال وسيدات، ولا يخلو بيت، إلا وله أرض بها محاصيل موالح»، بحسب «العطار»، مضيفاً أن فترة حصاد الموالح تكون بمثابة العيد لأهل القرية والقرى المجاورة، وتصبح الشوارع أشبه بخلية نحل، إذ لا يتوقف العمل طوال اليوم، لذا لا توجد بطالة في القرية.

تبلغ مساحة زراعة الموالح نحو 1400 فدان من إجمالي مساحة 1800 فدان، هي إجمالي مساحة القرية، سواء المناطق السكنية أو الزراعية، وفقاً لـ«العطار»، مشيراً إلى أن الحصاد يبدأ منتصف شهر ديسمبر، ويستمر حتى أبريل، وأن القرية تتميز بجودة الإنتاج وكثرته، وذلك يرجع إلى أن تربة القرية من الطمي وتسقى من مياه نهر النيل، فرع دمياط مباشرة.

تفهنا العزب ..  قرية تهزم البطالة بالبرتقال واليوسفى

يتفق معه عابدين محمد، أحد مزارعى الموالح، موضحاً أن حصاد البرتقال واليوسفى سنوياً بمثابة العيد لأهل القرية، ويبلغ متوسط إنتاج الفدان 14 طن برتقال، وهو ما يعد إنتاجاً وفيراً، ويرجع ذلك إلى اهتمام الدولة بمحاصيل الموالح، والمتابعة الدورية من قبل مهندسى الإرشاد الزراعى: «صاحب الأرض يحقق ربحاً كبيراً من زراعة الموالح».

تفهنا العزب ..  قرية تهزم البطالة بالبرتقال واليوسفى

العمل على مدار العام

مختار زرد، أحد الشباب بالقرية، أكد أن زراعة البرتقال واليوسفى مستمرة طوال العام، حيث إن العمل فى زراعة محاصيل الموالح مصدر الدخل الوحيد للعديد من العمال فى القرية والقرى المجاورة، حيث يعملون فيها على مدار شهور العام، ما بين حصاد وحرث للأرض ورعاية المحصول من الحشائش والآفات، وتبلغ نسبة زراعة الموالح 95% من مساحة أرض القرية.


مواضيع متعلقة