حزب الجيل: القبض على محرضي اقتحام القنصلية المصرية بإسطنبول انتصار جديد في معركة الإرهاب
حزب الجيل: القبض على محرضي اقتحام القنصلية المصرية بإسطنبول انتصار جديد في معركة الإرهاب
قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن إلقاء السلطات التركية القبض على 3 من عناصر جماعة الإخوان المقيمين على أراضيها، شاركوا في حملة اقتحام سفارات مصر بالخارج، بما في ذلك القنصلية المصرية في إسطنبول يعكس تحولًا نوعيًا في التعامل الإقليمي مع ملف الجماعات المتطرفة، ويؤكد نجاح الدبلوماسية والأجهزة الأمنية المصرية في فرض سيادة الدولة وحماية تمثيلها الدبلوماسي في الخارج.
وثمن «محمود» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، اليقظة المصرية والقدرة على حماية الأمن القومي ومؤسسات الدولة حتى خارج الحدود، وهو ما يتضح من خلال فرض الهيبة السيادية ونجاح مصر في إيصال رسالة واضحة بأن المساس بسفاراتها أو قنصلياتها هو خط أحمر، وأن ملاحقة العناصر المُحرضة ستتم بكل حزم وتنسيق دولي، موضحًا أن هذا الإجراء التركي يعكس ثمار التقارب المصري التركي الأخير، ونجاح القاهرة في إلزام الأطراف الإقليمية بتعهداتها في مكافحة الإرهاب ومنع استخدام أراضيها كمنطلق للتحريض ضد الدولة المصرية.
وأوضح الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن هذه الواقعة أثبتت أن الجماعة الإرهابية تستغل القضايا القومية مثل قضية غزة كستار لتنفيذ أجندات تخريبية واستهداف مؤسسات الدولة، وهو ما واجهته مصر بوعي وحزم، مشيرًا إلى أن تصنيف العناصر المُحتجزة تحت هذا الكود من قِبل السلطات التركية يُمثل اعترافًا قانونيًا دوليًا بطبيعة تحركات هذه الجماعة، ويُسقط عنها صفة المعارضة السياسية ليضعها في إطارها الحقيقي كتهديد أمني للسلم الدولي.
ولفت إلى أن إلقاء السلطات التركية القبض على هؤلاء العناصر هو إعلان رسمي عن نهاية حقبة الملاذات الآمنة للتحريض ضد مصر، وهذا الإجراء يضع كوادر الجماعة الإرهابية في الخارج أمام واقع جديد؛ إما الالتزام بالقوانين أو مواجهة المصير القانوني والترحيل، موضحًا أن محاولة اقتحام القنصلية تحت ذريعة معبر رفح كانت محاولة بائسة للتشويش على الدور المصري التاريخي في دعم القضية الفلسطينية، والرد الأمني والقانوني جاء ليؤكد أن المزايدات لن تنطلي على أحد، وأن الدولة المصرية هي المسؤولة الوحيدة عن إدارة ملفاتها السيادية.
وأكد أن هذا التحرك يُمثل رسالة طمأنة للداخل المصري بأن الدولة قادرة على ردع أي محاولات عبث، ورسالة للخارج بأن القاهرة تمتلك من الأدوات ما يُمكنها من ملاحقة المتجاوزين مهما طال الوقت، مشددًا على أن احتجاز هذه العناصر يُمثل انتصارا جديدا للدولة المصرية في معركتها ضد الإرهاب والتحريض، ويؤكد أن سيادة مصر فوق كل اعتبار، وأن التنسيق الدولي الجديد أصبح يُضيق الخناق على كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار مصر وممثليها في الخارج.