استشاري تغذية تحذر من الأطعمة المصنعة: سبب رئيسي لارتفاع الصوديوم بالجسم
استشاري تغذية تحذر من الأطعمة المصنعة: سبب رئيسي لارتفاع الصوديوم بالجسم
قالت الدكتورة مها خليفة، استشاري التغذية العلاجية، إن فهم العلاقة بين الصوديوم والبوتاسيوم يُعد أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على صحة الجسم، موضحة أن كليهما من الأملاح الأساسية الموجودة داخل الجسم، حيث يوجد الصوديوم خارج الخلايا بينما يوجد البوتاسيوم داخلها.
تأثير البوتاسيوم والصوديوم على العضلات
وأضافت «خليفة»، خلال مداخلة عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن الصوديوم والبوتاسيوم يلعبان دورًا رئيسيًا في انقباض واسترخاء العضلات، وتنظيم النبضات العصبية، إضافة إلى المساعدة في توازن السوائل داخل الجسم، مشيرة إلى أن احتياج الجسم اليومي من الصوديوم يعادل نحو 2400 ملليجرام، أي ما يقارب ملعقة صغيرة ممسوحة من الملح، في حين يحتاج الجسم إلى نحو 4700 ملليجرام من البوتاسيوم، أي ما يقارب ضعف كمية الصوديوم.
الإفراط في تناول الصوديوم
وأكدت أن المشكلة الأساسية تكمن في الإفراط في تناول الصوديوم، ليس بسبب إضافة الملح إلى الطعام فقط، بل نتيجة الاعتماد الكبير على الأطعمة المصنعة والوجبات السريعة الغنية بالصوديوم، حتى وإن لم يجري إضافة الملح أثناء الطهي.
وأشارت إلى أن زيادة الصوديوم في الجسم تؤدي إلى العديد من المشكلات الصحية، من بينها الشعور الدائم بالانتفاخ، واحتباس السوائل، وارتفاع ضغط الدم، والإحساس بالعطش الذي قد يؤدي إلى زيادة تناول الطعام، خاصة الأطعمة المصنعة، ما يسهم في زيادة الوزن، واضطرابات النوم، والشعور المستمر بالإرهاق، لافتة إلى الاتجاه الحالي لاستخدام بدائل الملح التي تعتمد كليًا أو جزئيًا على كلوريد البوتاسيوم بدلًا من كلوريد الصوديوم.