ليلة الرعب في الهرم.. القصة الكاملة للهروب الجماعي من مصحة المريوطية (فيديو وصور)

كتب: شيماء مختار

ليلة الرعب في الهرم.. القصة الكاملة للهروب الجماعي من مصحة المريوطية (فيديو وصور)

ليلة الرعب في الهرم.. القصة الكاملة للهروب الجماعي من مصحة المريوطية (فيديو وصور)

مشهد صادم ومرعب لمن يراه، مجموعة من الأشخاص هربوا من مصحة لعلاج الإدمان بمنطقة المريوطية، يسيرون بطريقة مريبة، ما دفع البعض إلى توثيق المشهد ونشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما أثار حالة واسعة من الجدل عن السبب الذي دفعهم للقيام بالهروب، وبعد فحص أجهزة الأمن بوزارة الداخلية تبين أن المصحة غير مرخصة، ووصفها البعض بـ«السلخانة».

القصة الكاملة لسلخانة المريوطية

بعد انتشار فيديو الهروب الجماعي من مصحة المريوطية، وصفها رواد التواصل بـ«ليلة الرعب في الهرم»، إذ أظهر مقطع الفيديو مجموعة من الأشخاص وهم يسيرون بطريقة مريبة، وملامح منهكة للغاية، وكأنهم كانوا في سجن وليس مصحة لعلاج الإدمان، وتوجهوا لمصور الفيديو ليزعموا أنهم هربوا من المصحة، بسبب سوء المعاملة، وعدم رعايتهم جيدا، وبعد فحص الفيديو المتداول ألقت الأجهزة الأمنية، القبض على القائمين على إدارة مصحة المريوطية.

مصحة المريوطيةمصحة المريوطية

وتبين أن مصحة أو سلخانة المريوطية، غير مرخصة، وذلك عقب تداول مقطع الفيديو الذي يُظهر هروب عدد من النزلاء ومحاولتهم الفرار إلى الطريق العام، وحاولوا استيقاف السيارات المارة للمساعدة في الهروب، وأُخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق للوقوف على ملابسات الواقعة واتخاذ ما يلزم من قرارات قانونية، وغلق المنشأة بشكل كامل.

مالك مصحة المريوطية سوابق

بالفحص تبين أن مصحة المريوطية، غير مرخصة وتم غلقها بتاريخ 14 أكتوبر الماضى عقب استهدافها بالتنسيق مع الجهات المعنية، وأمكن تحديد وضبط مالك المصحة ومشرفين بها «لإثنين منهم معلومات جنائية»، وبمواجهتهم أقروا بقيامهم بإعادة فتح المصحة مرة آخرى دون الحصول على التراخيص اللازمة خلال شهر نوفمبر المنقضى فى إطار تحقيق أرباح مالية، حسب بيان وزارة الداخلية.

مصحة المريوطيةمصحة المريوطية

شهود عيان حول واقعة المريوطية


وجاء في رواية شهود العيان، بعد هروب نزلاء مصحة المريوطية لعلاج الإدمان، ومن بينهم أميرة قناوي، التي رصدت المشهد الأول للهروب من المصحة، وكتبت عبر حسابها على «فيسبوك»، «دي المصحة اللي جنبنا.. امبارح سمعت هرج ومرج وأصوات زعيق، ببص من البلكونة لاقيتهم عمالين يكسروا في شباك حديد وناس بتنط من على السور، وقعدوا يكسروا في الشباك لحد ما خلعوه ونطوا كلهم هربوا، منظرهم صعب جداااااا وحالتهم مزرية».

وتابعت «أميرة»، «معرفش إزاي كل من هب ودب يأجر مكان ويفتح مركز علاج إدمان بدون ترخيص ولا مؤهلات ولا أي حاجة، بيعذبوا المدمنين و بيلموا فلوس وبس.. الكلاب طبعا اتخضوا وقعدوا يهوهوا من الصوت العالي والزعيق والحركة المخيفة اللي شايفنها».

وكانت قد أكدت وزارة الصحة والسكان، في بيان لها، التزامها الكامل بحماية حقوق المرضى، وتؤكد أنها لن تتهاون في مواجهة أي جهة تستغل معاناة مرضى الإدمان أو تخرق القوانين، مع مواصلة جهودها الرقابية الاستباقية لضمان تقديم خدمات علاجية آمنة وإنسانية وفق أعلى المعايير.


مواضيع متعلقة