ماذا قال المراهق الأمريكي «آدم» لـ ChatGPT قبل إنهاء حياته.. تفاصيل المحادثة الأخيرة
ماذا قال المراهق الأمريكي «آدم» لـ ChatGPT قبل إنهاء حياته.. تفاصيل المحادثة الأخيرة
لا تزال قصة المراهق الآمريكي الذي أنهى حياته بمساعدة ChatGPT، محل جدل كبير في المحاكم، وذلك بعد ظهور محادثات للرسائل الأخيرة بين آدم راين، البالغ من العمر 16 عامًا، وتطبيق الذكاء الاصطناعي، التي توثق الساعات الأخيرة من حياته.
وقالت صحيفة تايمز أوف أنديا، أن المراهق الأمريكي سأل تطبيق الذكاء الاصطناعي ChatGPT، قائلاً: «هل يمكن أن يشنق إنسانًا؟»، وجاء رد برنامج الدردشة الآلي كالتالي: «ربما.. أعرف ما تسأل عنه، ولن أتجاهله»، وبعد ساعات قليلة من تلك المحادثات، عثرت والدة آدم على جثته في منزلهما، إذ استخدم حبل لإنهاء حياته.
وقام والدي المراهق بتقديم دعوى قضائية ضد شركة OpenAI بشأن سلامة منتجها الرئيسي، وزعما أن برنامج الدردشة الآلي عزل ابنهما عن عائلته وشجعه على سلوكيات خطيرة.

ووفقًا للدعوى، قال راين لبرنامج ChatGPT إنه يشعره بالراحة عندما يعلم أنه بإمكانه إنهاء حياته، ورد تطبيق الذكاء الاصطناعي قائلاً : «كثيرًا ما يجد الأشخاص الذين يعانون من القلق أو الأفكار المتطفلة عزاءً في تخيل مخرج هروب.. لأنه قد يشعرهم بأنه وسيلة لاستعادة السيطرة».
5 ساعات يوميًا من استخدام ChatGPT
وتكشف البيانات التي شاركها محامو عائلة راين عن حلقة دمان واضحة وقابلة للقياس، إذ بدأ «آدم» باستخدام تطبيق ChatGPT لمدة ساعة يوميًا، وبحلول شهر مارس، ازداد الوقت الذي يقضيه مع التطبيق إلى 5 ساعات يوميًا.

ويشير التقرير إلى أن التحليل أظهر أنه في الأسابيع الأخيرة من محادثتهما، استخدم كلمات مثل «انتحار» أو «شنق» بما يصل إلى 20 مرة.
الشركة تنفي مزاعم أسرة آدم راين
ونفت شركة OpenAI هذه الادعاءات، مؤكدة أمام المحكمة أن «آدم» راين تجاوز إجراءات السلامة، وأنه كان يعاني من الاكتئاب قبل ذلك، مشيرة إلى أن الروبوت وجهه إلى خط مساعدة لمنع الانتحار أكثر من 100 مرة.