وظيفة براتب 555 ألف دولار.. أصعب منصب في مجال الذكاء الاصطناعي

كتب: شروق مراد

وظيفة براتب 555 ألف دولار.. أصعب منصب في مجال الذكاء الاصطناعي

وظيفة براتب 555 ألف دولار.. أصعب منصب في مجال الذكاء الاصطناعي

تتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل غير مسبوق، ومع تزايد القلق العالمي من تأثيرات الذكاء الاصطناعي على البشر، بدأت شركات كبيرة في البحث عن عقول قادرة على مواجهة هذه المخاطر، بمرتبات خيالية، ومنها وظيفة براتب 555 ألف دولار، والتي تعد من أصعب المناصب في مجال الذكاء الاصطناعي.


أعلنت الشركة المصنعة لـ ChatGPT عن وظيفة، براتب 555 ألف دولار سنويًا، وهي مهمة صعبة جدًا، إذ يصبح الشخص رئيسًا لقسم التأهب، أي مسئولًا بشكل مباشر، عن الدفاع ضد المخاطر الناجمة عن الذكاء الاصطناعي، الأكثر قوة على الصحة العقلية البشرية، والأمن السيبراني، والأسلحة البيولوجية، بحسب صحيفة «جارديان» البريطانية.

فرصة عمل


أصعب منصب في مجال الذكاء الاصطناعي


وتصنف هذه الوظيفة ضمن أكثر الوظائف إرهاقًا، إذ يتحمل المرشح الناجح مسؤولية تقييم التهديدات الناشئة، والتخفيف من آثارها، وتتبع القدرات المتقدمة التي تخلق مخاطر جديدة لحدوث أضرار جسيمة والاستعداد لها.


وأوضح مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي لقسم الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت، لبرنامج «توداي» على إذاعة بي بي سي 4، أن الوظيفة ليست بالبساطة التي يعتقدها البعض، بل هي معقدة جدًا، بسبب المسئوليات التي تقع على عاتق صاحبها، قائلاً: «أعتقد بصراحة أنه إذا لم تشعر ببعض الخوف في هذه اللحظة، فأنت لا تولي الأمر الاهتمام الكافي».


احتمالية خروج الذكاء الاصطناعي عن مساره


حذر ديميس هاسابيس، الحائز على جائزة نوبل، والمؤسس المشارك لشركة جوجل ديب مايند، هذا الشهر من مخاطر تشمل خروج الذكاء الاصطناعي، عن مساره بطريقة تضر بالبشرية.


ويجب الانتباه إلى أنه في ظل معارضة البيت الأبيض في عهد دونالد ترامب، لا تخضع تقنيات الذكاء الاصطناعي إلا لرقابة ضئيلة على الصعيدين الوطني والدولي، وقد صرح يوشوا بنجيو، عالم الحاسوب، أنه حتى الساندويتش يخضع لرقابة أكثر من الذكاء الاصطناعي، وبسبب ذلك باتت شركات الذكاء الاصطناعي تنظم نفسها بنفسها إلى حد كبير.


ويرى سام ألتمان، الرئيس التنفيذي للمنظمة، أنهم يمتلكون أساس متين لقياس القدرات المتنامية، لكنهم يدخلون عالمًا يحتاج إلى فهم وقياس أكثر دقة، للتمتع بالفوائد الهائلة.


مواضيع متعلقة