ملف «قوة غزة الدولية» على طاولة لقاء ترامب ونتنياهو.. ما أبرز الدول المستعدة للمشاركة؟
ملف «قوة غزة الدولية» على طاولة لقاء ترامب ونتنياهو.. ما أبرز الدول المستعدة للمشاركة؟
يتصدر ملف إنشاء قوة دولية لحفظ الاستقرار في قطاع غزة جدول أعمال اللقاء المرتقب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المقرر عقده مساء اليوم في ولاية فلوريدا، في إطار مناقشة حزمة من القضايا الملحة المرتبطة بتطورات الشرق الأوسط وما بعد الحرب في غزة.
وتعمل الإدارة الأمريكية منذ أسابيع على تسويق فكرة تشكيل قوة متعددة الجنسيات تنتشر في قطاع غزة، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية في رؤية ترامب لمرحلة ما بعد الحرب، وسط مساع حثيثة لإقناع عدد من الدول بالمشاركة فيها، في وقت تواجه فيه واشنطن تحديًا معقدًا يتمثل في الموازنة بين المطالب الإسرائيلية، والتحفظات الصادرة عن دول إسلامية، ومواقف الدول المرشحة للمشاركة، بحسب القناة 12 الإسرائيلية.
الاستعداد للمشاركة في القوة الدولية
وخلال الشهرين الماضيين، أعلنت عدة دول استعدادها المبدئي لدراسة الانضمام إلى هذه القوة، كان آخرها باكستان، التي أكدت في الأيام الأخيرة انفتاحها على المشاركة، وقال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، قبل يومين، إن بلاده مستعدة للإسهام في قوة حفظ السلام في غزة، مشددًا في الوقت ذاته على أن هذه المشاركة لن تشمل أي دور في نزع سلاح حركة حماس.
في الأشهر الأخيرة، تواصلت دول عدة مع الولايات المتحدة وأطراف إسرائيلية وأبدت اهتمامًا متفاوتًا بالمشاركة في قوة دولية محتملة في غزة، تقود واشنطن مفاوضات تشكيلها، غير أن وسائل إعلام إسرائيلية نقلت عن دبلوماسيين أجانب، قولهم إن غموض التفويض والمهام يعرقل حتى الآن تقديم التزامات رسمية.
أبرز الدول المستعدة للمشاركة في القوة الدولية بغزة
أبرز الدول التي أبدت استعدادًا مبدئيًا أو اهتمامًا مشروطًا، هي إندونيسيا، التي أعلنت استعدادها لإرسال قوات بشرط موافقة إسرائيلية وتعاون عربي، وتركيا، وهي مهتمة بالمشاركة ضمن طموحات إقليمية أوسع، لكن إسرائيل تعارض وجودها في غزة وتضغط لمنع ذلك.
بينما اليونان تدرس إرسال قوة هندسية، وأعلن رئيس وزرائها استعدادًا علنيًا للمشاركة، وباكستان التي أبدت استعدادها للمشاركة في حفظ السلام دون الانخراط في نزع سلاح حماس، وأستراليا التي تجري مباحثات أولية مع واشنطن، دون طلب رسمي حتى الآن.
بينما ماليزيا قالت إنها ستنظر في المشاركة إذا طُلب منها رسميًا، وقبرص منفتحة على المشاركة، بانتظار توضيح التفويض، وإيطاليا أعلنت استعدادها لأداء دورها في قوة حفظ سلام، وأخيرًا أذربيجان التي أبدت اهتمامًا أوليًا ثم تراجعت بسبب غياب تفويض واضح.
كما طرحت أسماء دول غربية أخرى ضمن نقاشات غير رسمية، منها كندا وإسبانيا وفرنسا، لكنها لم تعلن أي دولة منهم عن موقفها حتى الآن.