أحمد سالم: ما بعد يناير 2011 كشف زيف نخبة مزعومة وهم «الناشطين»

كتب: محمد عزالدين

أحمد سالم: ما بعد يناير 2011 كشف زيف نخبة مزعومة وهم «الناشطين»

أحمد سالم: ما بعد يناير 2011 كشف زيف نخبة مزعومة وهم «الناشطين»

قال الإعلامي أحمد سالم إنه كتب في أعقاب أحداث يناير 2011 مقالًا بعنوان «نكبتنا في نخبتنا»، تعليقًا على ما وصفه بظهور نخبة مزعومة جرى الترويج لها إعلاميًا دون امتلاكها مشروعًا حقيقيًا أو دورًا فعليًا في المجتمع، موضحًا أن تلك المرحلة شهدت بروز شخصيات اعتادت الظهور الإعلامي بخطاب متكلف ومصطلحات أيديولوجية حادة، ما منحها شهرة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف «سالم»، خلال تقديمه برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع على قناة ON أن هذه الفئة، التي أُطلق عليها لاحقًا وصف «الناشطين»، وجدت نفسها في مأزق مع استقرار الأوضاع، لأنها لم تكن ترغب في أن تسير الحياة بشكل طبيعي، إذ كان اعتراضها الدائم هو مصدر حضورها ودورها.

وتطرق إلى علاء عبد الفتاح بوصفه أحد أبرز هذه الأسماء، مشيرًا إلى أنه استخدم منصات التواصل الاجتماعي في التحريض العلني ضد مؤسسات الدولة، ووصل الأمر إلى الدعوة الصريحة لقتل ضباط الشرطة والجيش، وهو ما أدى إلى محاكمته وسجنه، قبل أن تبدأ حملات خارجية لتصويره باعتباره ضحية.

وأوضح أن انتقال علاء عبد الفتاح إلى بريطانيا كشف، حقيقة مواقفه هناك، بعدما بدأت الانتقادات تتصاعد ضده بسبب تصريحات اعتُبرت معادية وضد الجنود والضباط البريطانيين، فضلًا عن اتهامات أخرى، ما وضع الحكومة البريطانية ورئيس وزرائها كير ستارمر تحت ضغط سياسي وإعلامي كبير، لافتًا إلى أن المفاجأة تمثلت في تقديم عبد الفتاح اعتذارًا موجّهًا لليهود وللسامية وللضباط البريطانيين، دون أي إشارة إلى ضباط الجيش أو الشرطة المصريين، وهو ما فجّر موجة جديدة من الانتقادات ضده، حتى من بعض رفاقه السابقين، الذين تساءلوا عن أسباب تجاهل الاعتذار للمصريين.