5 مشاهد من لقاء ترامب ونتنياهو.. تهديد حماس وضوء أخضر لضرب إيران وخلاف حول الضفة

كتب: نور عبدالغني صلاح

5 مشاهد من لقاء ترامب ونتنياهو.. تهديد حماس وضوء أخضر لضرب إيران وخلاف حول الضفة

5 مشاهد من لقاء ترامب ونتنياهو.. تهديد حماس وضوء أخضر لضرب إيران وخلاف حول الضفة

في لقاء حافل بالتصريحات المثيرة للجدل، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اجتماعهما في منتجع مارالاجو، أمس الاثنين، عن توافق واسع في الرؤى حول معظم القضايا، على رأسها الحرب في غزة، واحتمالات التصعيد ضد إيران، ومستقبل الأوضاع في الضفة الغربية.

ترامب يوجه تهديدا لحماس

وردًا على الخلاف بين إسرائيل وحماس بشأن ما إذا كانت الحركة قد وافقت بالفعل على نزع سلاحها، قال ترامب: «سيُمنحون مهلة قصيرة جدًا لنزع سلاحهم.. ولكن إذا لم ينزعوا سلاحهم، كما اتفقوا، فسيكون الثمن باهظًا»، وتحدث عن عواقب عدم نزع سلاحها: «سيكون الأمر كارثيًا بالنسبة لهم».

وزعم ترامب أن بعض الدول التي كانت تدعم حماس سابقًا، مستعدة الآن لمهاجمة الحركة إذا لم تنزع سلاحها.

ترامب يدعم ضرب إسرائيل لإيران

وفور لقائه بنتنياهو، سُئل ترامب عما إذا كان سيؤيد هجوما إسرائيليا جديدا على إيران للحد من قدراتها الصاروخية، وهو ما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي يريده، أجاب: «إذا استمروا في استخدام الصواريخ، فنعم». وأوضح ترامب أن إيران استأنفت العمل على برنامجها النووي، وأن الولايات المتحدة مستعدة لشن ضربة فورية.

وقال ترامب: «آمل ألا تحاول إيران إعادة بناء برنامجها النووي لأنه إذا فعلت، فلن يكون أمامنا خيار سوى القضاء على هذا البرنامج بسرعة. لذا آمل ألا تحاول إيران إعادة بناء برنامجها النووي، فقد قرأت أنها تطور أسلحة وأشياء أخرى».

وأضاف ساخرًا: «آمل ألا تفعل ذلك، لأننا لا نريد إهدار الوقود على طائرة B-2؛ فالرحلة تستغرق 37 ساعة ذهابا وعودة».

وفي تصريحات خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد لاحقًا، لم يفرق ترامب بين البرنامج النووي الإيراني وبرنامجها الصاروخي، ما أثار الغموض بشأن إذا كانت الولايات المتحدة ستعتبر الصواريخ وحدها سببا للحرب، علما بأن الاتفاق النووي الإيراني عام 2016، الذي أبرمته إدارة أوباما وألغته إدارة ترامب، يقيد برنامج إيران النووي، وليس قدراتها الصاروخية.

خلاف ترامب ونتنياهو بشأن الضفة الغربية

ورداً على سؤال حول موجة العنف التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة، قال ترامب إنه ناقش الأمر مع نتنياهو، مضيفًا: «لا أستطيع القول إننا نتفق تماماً بشأن الضفة الغربية، لكننا سنتوصل إلى اتفاق بشأنها».

وعندما طلب الصحفيون توضيح طبيعة الخلاف بينه وبين نتنياهو، رفض ترامب الإجابة، قائلاً: «سيتم الإعلان عنه في الوقت المناسب، لكنه سيفعل الصواب».

ووفقًا لموقع «أكسيوس»، فإن ترامب وفريقه أثاروا قضايا عنف المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين وتوسع المستوطنات الإسرائيلية في الاجتماع المغلق، معربًا عن قلقه إزاء الوضع في الضفة الغربية، وطلبوا من نتنياهو تجنب أي خطوات استفزازية وتهدئة الأوضاع.

وكانت النصيحة الأمريكية لنتنياهو تفيد بضرورة تغيير المسار في الضفة الغربية، لإصلاح علاقات إسرائيل مع الدول الأوروبية.

يذكر أن الضفة الغربية يسكنها حالياً نحو 3 ملايين فلسطيني وأكثر من 600 ألف إسرائيلي الذين يعيشون في مستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي.

تفاصيل العفو عن نتنياهو

وتحدث ترامب عن منح العفو عن نتنياهو في تهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة التي تعود إلى لائحة الاتهام الموجهة إليه عام 2019.

وأوضح أنه تحدث مع الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوج: «أخبرني أن العفو عن نتنياهو في طريقه». ولكن مكتب هرتسوج أفاد بأن الرئيس الإسرائيلي لم يجري أي محادثات مع ترامب منذ تقديم طلب العفو قبل عدة أسابيع.

ترامب سيفوز بجائزة إسرائيل

وبعد تذمر ترامب المستمر من عدم حصوله على جائزة نوبل للسلام، كشف نتنياهو عن أن ترامب سيكون أول شخص غير إسرائيلي يحصل على جائزة إسرائيل، تقديرًا لـ«مساهمته الخاصة للشعب اليهودي».

وفي مقطع فيديو نشره مكتب نتنياهو، أن ترامب سيُمنح الجائزة، بسبب عدة أسباب، أهمها: قراره بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، واعترافه بضم إسرائيل لهضبة الجولان وإلغاء الاتفاق النووي الإيراني خلال ولايته الأولى، وجهوده الأخيرة لتأمين إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين في غزة.


مواضيع متعلقة