5 أفلام عن الكريسماس لا تشاهديها ليلة رأس السنة.. قد تفسد مزاج الاحتفال

كتب: إسراء عبد العزيز

5 أفلام عن الكريسماس لا تشاهديها ليلة رأس السنة.. قد تفسد مزاج الاحتفال

5 أفلام عن الكريسماس لا تشاهديها ليلة رأس السنة.. قد تفسد مزاج الاحتفال

يرتبط عيد الميلاد بالفرح والهدايا والاحتفالات الدافئة لكن توجد بعض الأفلام التي تستخدم أجواء الكريسماس كخلفية لأحداث مظلمة أو حزينة، وهي ليست مثالية لمشاهدتها ليلة رأس السنة إذا كنت تبحث عن بداية مشرقة للعام الجديد، لأنّها تحمل طابعًا نفسيًا أو مظلمًا يمكن أن يتركك متأثرًا أو مكتئبًا بدلا من الشعور بالفرح وهذه النوعية من الأفلام تعرف بـ Dark» Christmas Movies»، لذا إليكم 5 أفلام عن الكريسماس لا تشاهديها ليلة رأس السنة.

ر

5 أفلام عن الكريسماس لا تشاهديها ليلة رأس السنة

1- Edward Scissorhands عام 1990 رغم أن الفيلم لا يتناول العيد بشكل مباشر كقصة عن الاحتفال، إلا أن أجواء الثلج وإضاءة العيد تظهر خلالها وتخدم خلفية قصة حزن وغربة، ويعتبر الفيلم حكاية مأساوية عن شخصية منعزلة ومقصية اجتماعياً، وتتسم بأجواء حنين وألم عميق، ما يجعله غير مناسب للسهرة الاحتفالية حيث تلتقي العائلة والأصدقاء.

2- Silent Night, Deadly Night عام 1984 وهذا الفيلم ينتمي إلى نوعية الرعب المتصادف مع أجواء الكريسماس، حيث تدور القصة حول شخصيات تواجه أحداثًا قاتلة في ليلة عيد الميلاد. رغم أنه ليس ترشيحًا تقليديًا للمناسبات، إلا أنه يذكر بأن أعياد الميلاد يمكن أن تصبح مظلمة أو مخيفة في سياق مختلف تمامًا عن الروح الاحتفالية المعتادة.

3- Silent Night, Bloody Night على غرار الإصدار السابق لكن أقدم، يستكمل هذا الفيلم مسار الرعب في ليلة الكريسماس مع سلسلة من الأحداث المظلمة التي تحدث في بلدة صغيرة في هذه الفترة وقد لا يناسب من يبحثون عن دفء وأمل في ليلة الاحتفال.

لا

كوميديا سوداء

4- Bad Santa على الرغم أنه فيلم كوميديا سوداء، إلا أن موضوعه يدور حول شخصية سانتا مصابة بالإدمان والكآبة، وتحويل موسم العيد إلى سلسلة من المغامرات القاتمة واللاهثة، بحسب مواقع مراجعة الأفلام، هذا العمل يعد من أكثر الأفلام غير احتفالية في موسم الأعياد لأنه يطرح جانبًا مظلمًا ونقديًا لروح الاحتفال.

5- The Holdovers عاد هذا الفيلم مؤخرًا بين قوائم الأفلام التي تتحدى نمط الكريسماس التقليدي لما يقدمه من قصص شخصية متعبة ومشاعر معقدة أثناء موسم الأعياد، بعيدًا عن الفرح المعتاد. فتركيزه على الانعزال الداخلي والصلات المجهدة يجعل من مشاهدته في ليلة رأس السنة تجربة ثقيلة نفسياً.


مواضيع متعلقة