هكذا تحدّث العالم عن «السيسي».. قائد عظيم لولاه ما توقفت «الإبادة الجماعية»
هكذا تحدّث العالم عن «السيسي».. قائد عظيم لولاه ما توقفت «الإبادة الجماعية»
حظيت الجهود المصرية الدؤوبة بقيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، لتخفيف المعاناة الإنسانية فى قطاع غزة، بإشادة دولية واسعة، حيث أكد قادة وزعماء العالم أهمية دور الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى قدّم نموذجاً للالتزام الإنسانى والدبلوماسى فى ظل أصعب الظروف.
البداية مع الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، الذى وجّه الشكر للرئيس السيسى على جهوده لإنهاء الحرب فى غزة، قائلاً: «الرئيس المصرى قائد عظيم».
فيما أشاد الرئيس الفرنسى، إيمانويل ماكرون، بجهود مصر فى هذا الصدد، لا سيما دورها القيادى فى تنسيق إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مضيفاً: «أشيد بالتزام مصر، لا سيّما بالجهود التى تبذلها من أجل السكان فى غزّة، وتلتزم فرنسا إلى جانبها».
فيما أعربت الملكة مارى، ملكة الدنمارك، عن تقديرها للدور القيادى الذى اضطلعت به مصر فى التوصل إلى اتفاق وقف الحرب فى قطاع غزة.
فيما عبّر رئيس الوزراء البريطانى، كير ستارمر، عن شكره لمصر والولايات المتحدة وقطر وتركيا على جهودهم الدبلوماسية الحثيثة للتوصل لوقف إطلاق النار فى غزة وإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين.
كما قدّم رئيس وزراء بريطانيا الشكر للرئيس السيسى على الجهود التى يبذلها لتوفير المساعدات الإنسانية إلى غزة.
من جانبه، أعرب المستشار الألمانى، فريدريك ميرتس، عن تقدير بلاده للدور الحيوى الذى اضطلعت به مصر فى سبيل التوصل إلى اتفاق وقف الحرب، مؤكداً دعم ألمانيا لهذا الاتفاق وتطلعها لأن يشكل خطوة نحو تحقيق سلام دائم فى المنطقة، مشيراً إلى تطلعه لاستضافة مصر لمؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة.
بدوره، أكد العاهل الإسبانى، الملك فيليب السادس، أن بلاده لن تكل أو تمل من إدانة الإبادة الجماعية التى يرتكبها الاحتلال الإسرائيلى فى القطاع، مشيداً بدور الوساطة التى تقوم بها مصر من أجل التوصل لوقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن، واستئناف المساعدات الإنسانية بشكل كامل.
كما أكد دعم إسبانيا لمبادرات القاهرة الخاصة بإعادة إعمار غزة، باعتبارها ضرورية لاستعادة السكان حياتهم وكرامتهم فى الإقليم الذى يجب أن يكون، مع الضفة الغربية والقدس الشرقية، جزءاً من دولة فلسطينية قابلة للحياة تعيش فى سلام وأمن إلى جانب إسرائيل.
وأشاد الرئيس الفنزويلى، نيكولاس مادورو، بشجاعة الرئيس السيسى وموقفه وجهوده من أجل الشعب الفلسطينى فى غزة، مؤكداً أنه وكل أفراد الشعب الفنزويلى يقدّمون له كل الدعم من أجل نُصرة العدل وإنقاذ الشعب الفلسطينى من الإبادة الجماعية.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، عن شكره لمصر، قائلاً: «نشكرها على مشاركتها البنّاءة وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح، ولجعل مطار العريش متاحاً للمساعدة الحيوية، لا وقت لنُضيعه، فكل لحظة لها أهميتها».
وقال الأمين العام للأمم المتحدة: «نقف على أرض مصر، وهى بلد ذو سيادة، ومن اللازم أن نعترف بدور المؤسسات المصرية، وتحديداً الهلال الأحمر المصرى، فى الوقوف بجانب الشعب الفلسطينى».
وأعرب عن امتنانه العميق لحكومة مصر وشعبها، قائلاً: «مصر هى الدعامة الأساسية التى تسمح بوجود الأمل على الجانب الآخر من الحدود».
فيما أشاد رئيس المجلس الأوروبى، شارل ميشيل، بالجهود الكبرى التى تبذلها الدولة المصرية فى غزة، بخاصة فيما يتعلق بتوصيل المساعدات إلى سكانها، وأكد «ميشيل» دعمه للرئيس السيسى وما تقوم به مصر والأردن وكل دول المنطقة بشكل عام لتلبية احتياجات السكان المدنيين فى غزة، مضيفاً: «يجب أن نحشد جهودنا للتوصل إلى حل الدولتين، ونعمل معاً حتى تكون هناك خطة سلام حقيقية فى المنطقة، وهذا هو هدفنا».
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون ديرلاين، إن مصر تؤدى دوراً مهماً فى إرسال المساعدات إلى غزة، مضيفة: «نشكر مصر على استقبال الجرحى الفلسطينيين».
كما أعرب الملك حمد بن عيسى آل خليفة، العاهل البحرينى، عن بالغ التقدير والامتنان للرئيس السيسى لدوره فى إنهاء الحرب على غزة، وقال: «نُعرب عن بالغ الاعتزاز والتقدير لحرص جمهورية مصر العربية الدائم على بذل كل الجهود والمساعى الخيّرة من أجل وقف الحرب فى قطاع غزة وتخفيف تداعياتها، وتوفير الحماية لشعب غزة الشقيق وتأمين إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية لهم، ودفع جهود إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بما يُسهم فى التوصل إلى تسوية سياسية وحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية من خلال حل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية».
وأشاد العاهل الأردنى، الملك عبدالله الثانى، بالموقف المصرى الداعم للقضايا العربية، وفى مقدمتها القضية الفلسطينية، مشدداً على رفضه القاطع لتهجير الفلسطينيين من أرضهم.