باحث في العلاقات الدولية: انحياز ترامب لإسرائيل يُفقد واشنطن حيادها كوسيط
باحث في العلاقات الدولية: انحياز ترامب لإسرائيل يُفقد واشنطن حيادها كوسيط
كتب: أحمد إبراهيم
قال الدكتور ماهر عبدالقادر، الباحث في العلاقات الدولية، إن السياسة المتبعة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عنوانها «الفشل في وقف الحروب»، إلى جانب العجز عن بناء السلام المستدام، وهي سياسة تتعارض مع نهج الحزب الديمقراطي.
ترامب لا يصلح لإدارة العمل السياسي
وأضاف «عبد القادر»، خلال مداخلة عبر «زووم» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن سياسة الرئيس ترامب، لا تُوقف الحروب بل تُعيد إنتاجها، لأنها تعتمد على القوة والانحياز، وعقد الصفقات السريعة، وتجاهل العدالة والقانون الدولي، مشيرًا إلى أن ترامب رجل ذو خلفية تجارية، ولا يصلح لإدارة العمل السياسي، إذ إن السياسات الدولية والعلاقات بين الدول لا تقوم على منطق الصفقات التجارية.
وأوضح، أن ترامب يتعامل مع العالم بأسلوب صفقاتي لا استراتيجي، كما أن إدارته للأزمات لا تعتمد على المفاوضات، فهو يسعى دائمًا إلى حلول سريعة ونتائج عاجلة، بدلًا من النظر إلى جذور المشكلات والصراعات والعمل على معالجتها عبر الحوار وتقريب وجهات النظر.
الانحياز للاحتلال الإسرائيلي
وأكد على أن نظرة «ترامب» للأمور تتسم دائمًا بالانحياز، دون الالتزام بمبدأ الوسطية، مشيرًا إلى دوره في القضية الفلسطينية، حيث يظهر انحياز واضح للكيان الصهيوني، وهو ما أفقد واشنطن أهليتها كوسيط نزيه قادر على إنهاء الحرب.