خطر غير مرئي في زجاجات البلاستيك.. طبيب يحذر والرجال الأكثر تأثرًا
خطر غير مرئي في زجاجات البلاستيك.. طبيب يحذر والرجال الأكثر تأثرًا
قال الدكتور أسامة الخطيب، أخصائي الأمراض الباطنة، إن الجزيئات البلاستيكية الناتجة عن تفتت المواد البلاستيكية المستخدمة في عبوات الشرب وحافظات الطعام وأطباق الطعام البلاستيكية الشائعة الاستخدام تتسلل إلى أجسام البشر دون شعور.
مخاطر دخول الجزيئات البلاستيكية إلى الجسم
وأضاف خلال حواره عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن دخول هذه الجزيئات إلى الجسم يجرى عبر طريقتين أساسيتين، الأولى عن طريق الابتلاع لا سيما من خلال شرب المياه المعبأة في عبوات بلاستيكية، خاصة عند تعرضها لدرجات حرارة مرتفعة أو عند إعادة استخدامها أكثر من مرة، إضافة إلى تناول الطعام الساخن الموضوع أو المُسخَّن في أوانٍ بلاستيكية.
الطريقة الثانية لدخول الجزيئات البلاستيكية
وأشار إلى أن الطريقة الثانية لدخول الجزيئات البلاستيكية تتمثل في الاستنشاق، إذ تنتج بعض هذه الجزيئات عن مواد صناعية توجد في بعض أنواع الملابس، مؤكدًا أنه لا يمكن منع دخولها إلى الجسم بشكل كامل، لكن يمكن التقليل من التعرض لها قدر الإمكان.
وأوضح أن الدراسات تشير إلى أن الرجال أكثر عرضة لتأثيرات هذه الجزيئات مقارنة بالنساء، موضحًا أن دراسة رئيسية أُجريت على ذكور وإناث الفئران أظهرت وجود عامل وقائي لدى الإناث، يتمثل في هرمون الاستروجين، الذي يلعب دورًا مهمًا في تقليل الالتهابات والأكسدة المزمنة الناتجة عن الجزيئات البلاستيكية، إلى جانب اختلاف الاستجابة الجينية للعوامل الالتهابية.