«الإفتاء» تكشف عن حكم صيام الأيام البيض وفضلها

كتب: يسرا البسيوني

«الإفتاء» تكشف عن حكم صيام الأيام البيض وفضلها

«الإفتاء» تكشف عن حكم صيام الأيام البيض وفضلها

أكدت دار الإفتاء المصرية أن صيام «الأيام البيض» وهي أيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر قمري ليس واجبا شرعا، وإنما هو من السنن المستحبة التي يثاب المسلم على فعلها، ولا يأثم بتركها.

وأوضحت دار الإفتاء، في فتاواها المنشورة، أن صيام الأيام البيض يندرج ضمن صيام التطوع الذي حث عليه النبي الكريم، لما فيه من عظيم الأجر وتهذيب النفس وتعويدها على الطاعة، مستندة إلى ما ورد في السنة النبوية من استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وجاء في بعض الأحاديث تحديد هذه الأيام بالأيام البيض.

الفرق بين الواجب والمستحب

وشددت الدار على أن الفرق بين الواجب والمستحب واضح في الشريعة الإسلامية، فالواجب يأثم المسلم بتركه، بينما المستحب يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه، مؤكدة أن من لم يتمكن من صيام الأيام البيض لأي سبب لا حرج عليه شرعا.

كما أشارت دار الإفتاء إلى أن صيام هذه الأيام يعد فرصة لنيل أجر عظيم، إذ إن الحسنة بعشر أمثالها، فكأن من صام ثلاثة أيام من كل شهر قد صام الدهر كله، وهو ما يعكس رحمة الشريعة وتيسيرها على الناس.

الحرص على النوافل

واختتمت الدار بالتأكيد على أن الحرص على النوافل، ومنها صيام الأيام البيض، يُسهم في تقوية الصلة بالله تعالى، ويجبر ما قد يقع في الفرائض من نقص، داعية المسلمين إلى اغتنام هذه السنن قدر الاستطاعة دون تشدد أو حرج.


مواضيع متعلقة