حدث استثنائي يظهر بالسماء في 2026 ويستمر لـ 3 أعوام
حدث استثنائي يظهر بالسماء في 2026 ويستمر لـ 3 أعوام
بعد فترة من الهدوء الفلكي، سيعيد عام 2026 الزخم للسماء، معلناً بداية «عصر ذهبي» لظواهر الكسوف، وخلال الفترة المقبلة، سيكون عشاق الفلك على موعد مع سلسلة نادرة ولم يحدث أن شهد العالم سلسلة مماثلة لها منذ الفترة ما بين عامي 2008 و2010، تشمل 3 كسوفات كلية للشمس و3 كسوفات حلقية «ظاهرة حلقة النار».

أجندة العرض السماوي في 2026 وحتى 2028
وتستعد السماء لاستعراض مذهل من الظواهر الفلكية الشمسية، وفقاً لما نشرته مجلة «فوربس»، وتستقبل حقبة فلكية استثنائية خلال السنوات الثلاث القادمة؛ حيث سيشهد العالم استعراضاً مذهلاً لستة كسوفات شمسية «ثلاثة كلية وثلاثة حلقية». وتعد هذه السلسلة الكثيفة من الظواهر الأروع في هذا القرن، إذ لم تشهد السماء زخماً مماثلاً منذ الفترة ما بين عامي 2008 و2010.
وتفتتح السماء عروضها في 17 فبراير بكسوف حلقي نادر، يتجلى في أقصى القارة القطبية الجنوبية؛ حيث يحجب القمر 96% من قرص الشمس، تاركاً خلفه هالة متوهجة تُعرف بـ «حلقة النار» لمدة دقيقتين و20 ثانية. وما هي إلا أسبوعان، حتى يكتمل المشهد في 3 مارس بخسوف كلي يحوّل القمر إلى «جرم دموى» قرمزي لمدة 58 دقيقة، في ظاهرة يمكن رصدها بوضوح من شرق آسيا، نيوزيلندا، وغرب أمريكا الشمالية.
ويعد النجم الأبرز 2026 سيكون الكسوف الشمسي الكلي في 12 أغسطس، حيث سيمر ظل القمر من شرق غرين وغرب أيسلندا وصولًا إلى شمال إسبانيا، ليشهد أوروبا أول كسوف شمسي لكلي منذ عام 1999.
وذلك قرب سواحل أيسلندا، بعد اكتمال السنة التكنولوجية بكسوف قمري عميق في 28 أغسطس، يغطي فيه ظل الأرض نحو 96% من سطح القمر، مقدمًا سيناريو مذهلًا.
وبالتوازي مع الكسوفات الكلية، ستتألق سلسلة من الكسوفات الحلقية على مدار اكثر من 700 يوما ، لتقدم لوحات سماوية تأسر الألباب في مناطق مختلفة من العالم.