«إحياء التراث» بمكتبة الإسكندرية: لدينا ما يثبت حقوقنا في كتاب «الدواء في مصر»
«إحياء التراث» بمكتبة الإسكندرية: لدينا ما يثبت حقوقنا في كتاب «الدواء في مصر»
- كتاب الدواء في مصر
- مكتبة الإسكندرية
- هيئة الدواء المصرية
- الشيماء الدمرداش
- أزمة كتاب الدواء
- حقوق الملكية الفكرية
- الوطن
- رحلة عبر الزمن
كشفت الدكتورة الشيماء الدمرداش، مدير مشروع إحياء كتب التراث بمكتبة الإسكندرية، تفاصيل كتاب «الدواء في مصر – رحلة عبر الزمن»، محل النزاع القائم بين مكتبة الإسكندرية وهيئة الدواء المصرية، وأزمة المحتوى والحقوق الفكرية للعمل بين الطرفين، مؤكدة أن هيئة الدواء نسبت الكتاب لنفسها متجاهلة دور مكتبة الإسكندرية، وذلك خلال مؤتمر صحفي أقامته بالأمس لتدشين الكتاب، وأيضا عبر مقطع مصور تم نشره على موقع «فيسبوك»، دون الإشارة إلى الدور العلمي والبحثي لمكتبة الإسكندرية، وهو ما اعتبرته المكتبة إخلالًا بالاتفاق المبرم بين الجانبين.
تفاصيل التعاقد بين مكتبة الإسكندرية وهيئة الدواء
وأوضحت «الدمرداش» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن التعاون تم بموجب عقد قانوني مكتوب ومُستوفٍ لكافة الشروط، وبدأ سريانه في 1 يوليو 2025، وينص صراحة على أن مكتبة الإسكندرية هي الجهة المسؤولة عن إعداد الكتاب كاملًا، من جمع المادة العلمية والبحث والكتابة والصياغة وحتى الإخراج العلمي، على أن يصدر الكتاب باسم المؤسستين ويحمل شعاريهما معًا.
وأضافت أن المكتبة انتهت من تنفيذ العمل بالكامل، وقامت بتسليم المحتوى العلمي والتاريخي كاملًا إلى هيئة الدواء المصرية في شهر أكتوبر 2025، وهو ما ورد نصًا في البيان الرسمي الصادر عن مكتبة الإسكندرية.
اتهامات بنسب العمل لغير مُعدّيه
وأكدت أن الادعاءات المتداولة بشأن إعداد الكتاب بواسطة محررين أو باحثين تابعين لهيئة الدواء، دون الإشارة إلى باحثي مكتبة الإسكندرية، «غير صحيحة على الإطلاق»، مشددة على أن العمل بالكامل نتاج جهد علمي وبحثي لمكتبة الإسكندرية، ومعتمد على وثائقها ومخطوطاتها ومقتنياتها الأصلية.
وأشارت إلى أن ما جرى تداوله أو عرضه من جانب هيئة الدواء لا يتجاوز كونه مقتطفات من العمل الأصلي، الذي تملكه مكتبة الإسكندرية علميًا وأدبيًا، مؤكدة احتفاظ المكتبة بكافة المستندات التي تثبت حقوقها.
وأكدت الدكتورة الشيماء الدمرداش أن مكتبة الإسكندرية ستتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لحفظ حقوقها الفكرية والأدبية، مشددة على استعداد المكتبة لتقديم جميع الوثائق والمستندات التي تثبت دورها الكامل في إعداد هذا العمل العلمي التوثيقي.
وكانت مكتبة الإسكندرية أصدرت بيانا، أكدت فيه أن الكتاب يُعد عملًا علميًّا توثيقيًّا يندرج ضمن الدور الأصيل للمكتبة في حفظ وتوثيق التراث العلمي والحضاري المصري، ورصد تطور المعرفة الإنسانية في مختلف المجالات، ومن بينها العلاج وصناعة الدواء.
وأوضحت أن إعداد الكتاب تم بواسطة نخبة من الباحثين الأكاديميين العاملين بها، ممن يمتلكون خبرات علمية وبحثية في مجالات التاريخ والتوثيق والرقمنة، وذلك في إطار مؤسسي منظم ووفقًا للمعايير العلمية والمنهجية المعتمدة، مع الالتزام بتسلسل زمني دقيق للأحداث والمراحل التاريخية.



















