ضغوط متصاعدة على القوات الأوكرانية.. روسيا تسيطر على الأراضي بتفوق عددي وعسكري

كتب: نور عبدالغني صلاح

ضغوط متصاعدة على القوات الأوكرانية.. روسيا تسيطر على الأراضي بتفوق عددي وعسكري

ضغوط متصاعدة على القوات الأوكرانية.. روسيا تسيطر على الأراضي بتفوق عددي وعسكري

تواجه القوات الأوكرانية ضغوطًا متصاعدة في جنوب البلاد، حيث تعاني وحدات أقل تجهيزًا من التفوق العددي الكبير للقوات الروسية، التي سيطرت خلال الأسابيع الأخيرة على مئات الكيلومترات من الأراضي الأوكرانية.

التقدم الروسي والسيطرة على الأراضي

تقدمت القوات الروسية عبر الأراضي المكشوفة في عدة مناطق جنوبية ضمن منطقة زابوروجيا، التي تسعي روسيا للحصول عليها، وأوضح ضابط في جهاز الأمن الأوكراني لشبكة «CNN» الأمريكية أن الوضع في المنطقة «متوتر للغاية»، مشيرًا إلى أن القوات الروسية يحاولون تعزيز موقفهم التفاوضي من خلال السيطرة على مزيد من الأراضي.

وأضاف أن روسيا تستخدم مجموعات صغيرة من المشاة «تحاول اختراق خطوط الدفاع بأي وسيلة، ومن أي طريق، للوصول إلى المواقع الأقل حماية».

وفي اجتماع بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أعلن القائد الروسي في المنطقة المتنازع عليها، أنها سقطت في أيدي القوات الروسية، وأن قواته سيطرت على أكثر من 210 كيلومترات من الأراضي في منطقتي دنيبروبيتروفسك وزابوروجيا منذ أوائل ديسمبر، مما يعزز أهداف الكرملين بأن روسيا ستحقق في نهاية الحرب هدفها المتمثل في احتلال 4 مناطق في شرق وجنوب أوكرانيا، بحسب شبكة «CNN».

المأزق العسكري الأوكراني

خلال الأسبوع الماضي، سيطرت القوات الروسية على مركز قيادة أوكراني في مدينة هوليايبولي، وتعليقًا على ذلك، قال القائد العام للجيش الأوكراني، أولكسندر سيرسكي، أن السيطرة على مركز القيادة «بسبب ضعف الدفاعات».

وأن القوات الأوكرانية «لم تتمكن من الصمود أمام ضغط العدو أثناء القتال»، وتراجعت تدريجيًا، لكنه انتقد الكتيبة لتركها معلومات سرية ورائهم.

تعكس الأحداث في هوليايبولي الصعوبات التي تواجه الجيش الأوكراني، حيث تعاني بعض الوحدات من التفوق العددي الروسي على طول الجبهة الممتدة لألف كيلومتر، وتواجه صعوبة في تعبئة قوات إضافية لتعويض الخسائر.

ووفقًا لفريق مراقبة النزاعات (CIT)، وهو جهة مراقبة مستقلة: «قد تبقى القوات الأوكرانية فقط في الجزء الغربي من هوليايبولي»، مضيفًا: «في ظل هذه الظروف، قد تكون هوليايبولي قد سقطت فعلياً في أيدي القوات الروسية».


مواضيع متعلقة