«الإفتاء»: إعلاء قيم المحبة والتعاون أساس بناء الأوطان وتحقيق الاستقرار والتقدم
«الإفتاء»: إعلاء قيم المحبة والتعاون أساس بناء الأوطان وتحقيق الاستقرار والتقدم
أكدت دار الإفتاء المصرية، مع بداية العام الجديد، أهمية الأخذ بالأسباب، والسعي الدؤوب، والتحلي بالصبر والتضحية من أجل بناء الدولة، مشيرة إلى أن هذه القيم تمثل ضرورة ملحة في المرحلة الراهنة.
إعلاء قيم المحبة
ودعت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على «فيس بوك»، جموع الناس إلى إعلاء قيم المحبة والتعاون فيما بينهم، بما يسهم في مواجهة التحديات والمخاطر، ويضمن استمرار مسيرة الدعم والبناء والعمران.
توحيد الصفوف والتكاتف
وشددت الإفتاء على ضرورة أن يكون مطلع العام، بداية جديدة ومرحلة متجددة في حياة الجميع، تقوم على توحيد الصفوف والتكاتف في مواجهة قوى الشر والظلام، مستشهدة بقول الله تعالى: «وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ» [الأنفال: 46].
وأكدت أنّ الالتزام بهذه القيم يمثل أساسًا قويًا لبناء الأوطان وتحقيق الاستقرار والتقدم.
ومن ناحية أخرى، أكدت أنّ شهر رجب ينطبق على الأيام التي ثبت فضلها شرعًا في سائر الشهور، ومن أبرزها الأيام البيض، وهي أيام: الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر من كل شهر هجري، وقد وردت في فضل صيامها أحاديث صحيحة عن النبي ﷺ، ويُثاب المسلم على صيامها في رجب كما يُثاب في غيره من الشهور.