ميزة مطلوبة من 20 سنة.. هل يؤثر تعديل اسم «الجيميل» على الخدمات والرسائل؟
ميزة مطلوبة من 20 سنة.. هل يؤثر تعديل اسم «الجيميل» على الخدمات والرسائل؟
قال الدكتور محمد عزام خبير تكنولوجيا وأمن المعلومات، إن تعديل اسم حساب «جيميل»، رغم ظهوره كخطوة بسيطة، يحمل بعدا مهمًا يتعلق بالهوية الرقمية للمستخدم، موضحا أن عنوان البريد الإلكتروني يُعد جزءًا أساسيًا من هوية الشخص، لا سيما أن «جيميل» مرتبط بنظام أندرويد والعديد من التطبيقات، التي يعتمد عليها مليارات المستخدمين في حياتهم اليومية.
وأشار عزام، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المعروض على قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن هذه الميزة كانت مطلبًا مطروحًا منذ أكثر من 20 عامًا، إذ أن كثيرًا من المستخدمين أنشأوا حساباتهم في سن مبكرة بأسماء غير مناسبة مهنيًا، ثم أصبح هذا البريد هو المعتمد في السير الذاتية والمعاملات الرسمية، مضيفا أن إتاحة تغيير الاسم إلى اسم أكثر احترافية تمنح المستخدم مرونة كبيرة، دون الحاجة لإنشاء حساب جديد.
تعديل اسم «جيميل» لا يؤثر على الخدمات
أكد خبير أمن المعلومات أن تغيير الاسم لا يترتب عليه أي ضرر تقني، حيث يظل المستخدم قادرًا على الدخول إلى جميع التطبيقات المرتبطة بـ«جيميل»، مثل التخزين السحابي ونظام أندرويد، سواء باستخدام الاسم القديم أو الجديد، كما أن الرسائل المرسلة إلى الاسم القديم تصل بالطريقة نفسها، ما يجعل الميزة أداة تبسيط وإتاحة تكنولوجية مريحة.
ضوابط أمنية ضرورية
وفيما يتعلق بالتحذيرات، شدد عزام على أن جوجل تفرض ضوابط محددة لمنع إساءة استخدام الميزة في جرائم، مثل التصيد الإلكتروني وانتحال الشخصية، موضحًا أن حماية البيانات ومصداقية المنصات الرقمية تمثل قيمة اقتصادية ضخمة، ما يستوجب إجراءات صارمة، للحفاظ على الثقة والأمن الرقمي.