وزير الدفاع الإيراني: لا أحد في طهران يؤيد التفاوض بشأن الملف الصاروخي
وزير الدفاع الإيراني: لا أحد في طهران يؤيد التفاوض بشأن الملف الصاروخي
قال وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده، إنّ لا أحد في إيران يؤيد التفاوض بشأن الملف الصاروخي، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في خبر عاجل.
ويأتي التصريح ردًا على مطالب أمريكية وأوروبية، بتضمين الصواريخ في اتفاق نووي جديد، وسط احتجاجات داخلية وتهديدات ترامب.
ويشمل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني صواريخ بعيدة المدى مثل «خيبر، فتاح»، قادرة على ضرب إسرائيل وأوروبا.
ورفضت طهران التفاوض على الصواريخ منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي 2018، معتبرة إياها حقاً دفاعياً بموجب قرارات الأمم المتحدة المنتهية.
ومنذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018 وتطبيق سياسة الضغط الأقصى، تزايدت الخلافات بين طهران وواشنطن، حيث صرّحت إيران أكثر من مرة بأنها لن تتخلى عن قدراتها الصاروخية باعتبارها حقاً دفاعياً، وأن هذه القدرات تشكل عنصراً أساسياً في استراتيجيتها الأمنية تجاه التهديدات الإقليمية، خاصة في ضوء الخلافات مع إسرائيل والولايات المتحدة.
ويشمل برنامج الصواريخ الإيراني صواريخ باليستية متطورة تُعد جزءًا من منظومة دفاعية أوسع، وقد كشفت القوات الإيرانية عن صواريخ تعمل بالوقود الصلب والسائل تحمل أسماء مثل خيبر وشكن وقدر وسجيل وعماد، قادرة من حيث المدى على تهديد قواعد ومصالح الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.