«ليست مهمتي توصيل الطلبات للمنازل».. لماذا رفض وحيد حامد عبارة «الجمهور عايز إيه؟»؟
«ليست مهمتي توصيل الطلبات للمنازل».. لماذا رفض وحيد حامد عبارة «الجمهور عايز إيه؟»؟
منذ 5 سنوات مضت، وبالتحديد يوم 2 يناير عام 2021، أُعلن خبر وفاة الكاتب والسيناريست وحيد حامد، بعد رحلة عطاء ومشوار فني بدأه في سبعينيات القرن الماضي من خلال ميكروفون الإذاعة، حتى لعبت الصدفة دورها للكتابة إلى السينما، وذلك بعد نجاح مسلسله الإذاعي «طائر الليل الحزين» بطولة عادل إمام.
وطلب المخرج يحيى العلمي، تحويل قصة المسلسل إلى فيلم يحمل نفس الاسم «طائر الليل الحزين»، وذهبت بطولته إلى محمود عبدالعزيز عام 1977، وبحسب ما روى وحيد حامد في لقاء تليفزيوني، فإن «العلمي» أخبره أنه سيسند كتابة السيناريو إلى مؤلف سينمائي، إلا أن وحيد حامد طلب منه أن يمنحه فرصة الكتابة للسينما.
ذكرى وفاة وحيد حامد الخامسة
بعد هذه التجربة، انطلق الكاتب وحيد حامد ليحقق نجحاته سواء في عالم السينما أو الكتابة للتليفزيون، والذي جاء مع أول مسلسل درامي له عام 1978 من خلال مسلسل «أحلام الفتى الطائر» مع عادل إمام، ليبدأ بعد ذلك تعاونًا سينمائيًا بينهما من خلال أفلام «انتخبوا الدكتور سليمان عبدالباسط، والإنسان يعيش مرة واحدة، واللعب مع الكبار، والمنسي، وطيور الظلام، والمنسي، والإرهاب والكبابو175.

الموضوع يفرض نفسه على الكاتب
أعمال وحيد حامد، كثيرًا ما كانت تحمل في طياتها كثيرا من المواقف والقضايا المهمة التي تمس المجتمع بكل فئاته وطوائفه، فهو لا يؤمن بعبارة «الجمهور عايز إيه؟». وبحسب تصريحات تليفزيونية، فإن الموضوع هو من يفرض نفسه عليه للكتابة وذلك شرطًا أساسيًا «ليس مهمتي توصيل الطلبات للمنازل وأشوف الجمهور عايز إيه؟، كده مبقاش مؤلف، أبقى أراجوز».
ووصف المخرج شريف عرفة، السيناريست وحيد حامد، والذي شكّل بصحبته ثنائيًا شهيرًا مع أفلام الزعيم عادل إمام، أنه يملك «حرفية» شديدة في المزج بين تكنيك الكتابة للسينما وتكنيك كتابة الرواية والتعرض للشخصيات بتفاصيلها.