«جنزير وزوجة ثانية».. والدة طفل كفر الشيخ تكسر صمتها وتكشف ما حدث في غيابها
«جنزير وزوجة ثانية».. والدة طفل كفر الشيخ تكسر صمتها وتكشف ما حدث في غيابها
- جنزير وزوجة ثانية.. والدة طفل كفر الشيخ تكسر صمتها
- جنزير وزوجة ثانية
- والدة طفل كفر الشيخ
- مواقع التواصل
لم تكن تتوقع أن يتحوَّل غيابها القصير لأداء العمرة إلى نقطة فاصلة في حياتها وحياة طفليها، تقول سهير رمزي، والدة طفل كفر الشيخ صاحب الفيديو الذي اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، إن ما حدث أثناء غيابها تجاوز كل ما كانت تخشاه، لتجد نفسها فجأة في قلب أزمة أسرية خرجت من نطاق الخصوصية إلى العلن، بعد تداول مقطع فيديو أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
طلاق تمسكت فيه بالاستقرار حتى النهاية
وأوضحت في بيان لها، أنها انفصلت عن طليقها مجدي كرم منذ فترة، مؤكدة أن الطلاق تم بشكل ودي بين الأسرتين، وبعد محاولات عديدة منها للحفاظ على استقرار الأسرة، خاصة من أجل طفليها محمد وعائشة.
اتفاقات لم تدم طويلًا
وقالت سهير إنها وافقت على الانفصال بعد إصرار الزوج على الزواج من أخرى، مفضلة أن تحمي أبناءها من أجواء الخلاف الدائم، وبعد الطلاق قررت التفرغ الكامل لتربية طفليها، وتم الاتفاق على إقامتهما معها لاحقًا، طُلب منها الانتقال للعيش في مسكن آخر مع أبنائها، وهو ما وافقت عليه حرصًا على استمرار وجودهم معها وعدم تشتيتهم.
لكن الأمور بحسب روايتها، لم تستقر طويلًا، فخلال فترة وجودها بمنزل والدها لأداء امتحانات الدبلومة، فوجئت عند عودتها بإغلاق المسكن وباب البيت مغلق بجنزير، ورفضوا إعطاءها المفتاح ومنعها من الدخول، قبل أن تنتهي الخلافات باتفاق عائلي جديد يقضي بإقامتها مع طفليها لدى أسرتها.
بداية التوتر مع العام الدراسي
استضاف طليقها الأطفال لاحقًا لمدة أربعة أشهر حتى بداية العام الدراسي، إلا أنها فوجئت في أول يوم دراسة بمنعها من اصطحاب نجلها محمد من المدرسة، وإبلاغها بأنه سيقيم طوال الأسبوع مع والده، وهو ما رفضته بشكل قاطع، مؤكدة أن اعتراضها لم يكن بدافع الخصومة، بل تمسكًا بحقها الطبيعي في تربية ابنها وعدم حرمانه من والدته، خاصة في هذه المرحلة العمرية، على حد حديثها.
والدة الطفل: لم أمنعه يومًا من رؤية أولاده
وعلى الرغم من كل الخلافات، لم تمنع طليقها في أي وقت من رؤية أبنائه، مراعاة لمشاعرهم وحقهم في وجود الأب، وقالت إنها كانت تسمح له باصطحابهم وإعادتهم بشكل طبيعي، دون افتعال أزمات أو تصعيد، حفاظًا على الاستقرار النفسي للأطفال.
وحول واقعة الفيديو التي أثارت الجدل، أوضحت سهير أنها لم تكن موجودة وقتها، ولم تتوقع أن يكون الشخص الظاهر هو والد الطفل، خاصة أن مواقف مشابهة كانت تحدث سابقًا دون أن تصل إلى هذا الحد، وأكدت أن حالة الخوف والرعب التي ظهرت على نجلها في المقطع، لم تكن لتحدث- بحسب قولها- لو كان يعلم أن مَن يحاول اصطحابه هو والده، معتبرة أن ما جرى شكَّل صدمة نفسية للطفل قبل أي شيء آخر.

«أنا مش هستخدم كلمة خطف، لأن مفيش أب يخطف ابنه، لكن اللي حصل كان صدمة بالنسبة لي، وعمري ما توقعت إن الموقف ده يكون من مجدي، لأن مواقف مشابهة حصلت قبل كده وكان بياخد الأولاد ويرجعهم، وكنا بنكون مطمئنين لما نعرف إنهم مع أبوهم لكن المرة دي كانت مختلفة، ولو محمد كان عارف إن اللي قدامه أبوه، ما كانش خاف ولا اتعرض للرعب اللي حصل، ولا كان خاله تدخل بالشكل ده، خاصة إن مجدي نفسه كان قاعد معاه بعد كده بشكل طبيعي»، وفقًا لوالدة الطفل.
ملابسات الواقعة
وكانت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية كشفت ملابسات الواقعة، مؤكدة أن الشخص الظاهر في الفيديو هو والد الطفل، وأنه اصطحبه عنوة على خلفية خلافات مع طليقته وتم ضبط السيارة المستخدمة في الواقعة وقائدها، وهو صديق الأب، كما جرى تحرير الطفل واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
واختتمت سهير والدة الطفل حديثها بالتأكيد أنها لم تخرج للرأي العام بحثًا عن تعاطف أو إثارة الجدل، بل للدفاع عن نفسها وأبنائها بعد ما تعرضت له من ضغوط نفسية، وما تصفه بمحاولات تشويه للحقائق، وقالت «الله شاهد على كل ما مررت به، وعلى أن هدفي الوحيد هو حماية أولادي وحقهم في الأمان والاستقرار».