ليه شعرك بيقع كتير وحاسس بجفاف؟.. تفسير غير متوقع لحالة شائعة
ليه شعرك بيقع كتير وحاسس بجفاف؟.. تفسير غير متوقع لحالة شائعة
يعاني كثير من الناس من تساقط الشعر وجفافه بشكل مفاجئ، وهي مشكلة شائعة غالبًا ما يُرجعها البعض إلى التوتر أو سوء التغذية، لكن الحقيقة أن السبب قد يكون أعمق وأكثر تعقيدًا من مجرد روتين يومي أو عادات غذائية خاطئة، حيث تشير الدراسات الطبية الحديثة إلى أن اختلال وظيفة الغدة الدرقية يُعد من الأسباب الرئيسية لتساقط الشعر وجفافه، فما قصتها وابرز اعراضها غير المعروفة؟
أعراض غير معروفة لقصور الغدة الدرقية
فالغدة الدرقية، الموجودة في الرقبة، مسؤولة عن إفراز هرمونات تتحكم في معدل الأيض ونمو الشعر وبقاءه صحيًا، أي خلل في هذه الغدة، سواء كان فرط نشاط أو قصور، يؤثر بشكل مباشر على بصيلات الشعر ويُضعفها، ما يؤدي إلى تساقط متزايد وجفاف واضح في الخصلات.
الأعراض التي ترافق مشاكل الغدة الدرقية قد تكون غير محددة للبعض، لكنها غالبًا تشمل شعورًا بالإرهاق، تغيرات في الوزن، برودة الأطراف أو شعورًا بالحرارة المفرطة، بالإضافة إلى مشاكل الجلد والأظافر، في بعض الحالات، قد يلاحظ الشخص زيادة في تساقط الشعر بشكل مفاجئ، خصوصًا في مناطق مثل فروة الرأس والحاجبين.
وبحسب موقع«keckmedicine» من الاعراض المصاحبة لقصور الغدة الدرقية التالي:
التعب المستمر أو الاكتئاب: قد تؤدي المستويات المنخفضة من هرمون الغدة الدرقية إلى التعب أو الحزن أو الاكتئاب.
جفاف الجلد وتساقط الشعر: تمر بصيلات الشعر بشكل طبيعي بمراحل النمو والتساقط والراحة، ولكن مع قصور الغدة الدرقية، ينمو الشعر الجديد ببطء ويستمر التساقط الطبيعي، مما يؤدي إلى ترقق الشعر بشكل عام، وقد يصبح شعركِ أيضاً هشاً أو خشناً.

انخفاض الطاقة والشعور بالبرد بشكل متكرر: يمكن أن يجعلك التمثيل الغذائي البطيء تشعر بالخمول، وقد تجد صعوبة في الحفاظ على دفئك.
ألم العضلات أو المفاصل: عندما لا تنتج الغدة الدرقية الهرمونات بشكل كافٍ، فقد تعاني من تورم والتهاب في مفاصلك وعضلاتك، مما قد يسبب آلامًا وأوجاعًا، أو التهاب اللفافة الأخمصية في القدمين أو متلازمة النفق الرسغي في الرسغين.
زيادة الوزن والإمساك: على الرغم من أنك لم تُقلل من تناول الطعام أو ممارسة الرياضة، إلا أنك تجد نفسك تكتسب وزنًا زائدًا بسبب قصور الغدة الدرقية الذي يُثبط عملية الأيض، ويؤثر هذا التباطؤ في عملية الأيض أيضًا على الهضم، ويُساهم في ارتفاع نسبة الكوليسترول، وقد يؤدي إلى الإمساك.
مشاكل الغدة الدرقية، تأتي في حالة نقص إفراز الهرمون أو زيادته وهو ما يسمى بحالة خمول أو نشاط الغدة، وفي حال إهمال علاجهما في الوقت المناسب، تظهر مضاعفات خطيرة قد تصل إلى الوفاة، وخاصة أن خطورة خمول الغدة تكمن في الإصابة بأمراض القلب واضطراب الوعي، وفق ما أوضحته الدكتورة رحاب خليل استشاري الغدد الصماء، لـ«الوطن».
لقصور الغدة الدرقية عدة أسباب، منها:
مرض هاشيموتو: اضطراب مناعي ذاتي يهاجم فيه جهاز المناعة الغدة الدرقية. وهذا هو السبب الأكثر شيوعاً.
التهاب الغدة الدرقية: التهاب الغدة الدرقية
قصور الغدة الدرقية الخلقي: قصور الغدة الدرقية الموجود عند الولادة الاستئصال الجراحي لجزء من الغدة الدرقية أو كلها.
العلاج الإشعاعي للغدة الدرقية.
بعض الأدوية في حالات نادرة، يمكن أن يتسبب مرض الغدة النخامية أو زيادة أو نقص اليود في نظامك الغذائي في الإصابة بقصور الغدة الدرقية.
ما هو فرط نشاط الغدة الدرقية؟
في حالة فرط نشاط الغدة الدرقية، تكون الغدة الدرقية مفرطة النشاط وتنتج الكثير من هرمونات الغدة الدرقية، مما يسرع عملية التمثيل الغذائي ويسبب العديد من الأعراض المختلفة، بما في ذلك:
القلق والتهيج والأرق: قد يجعلك فرط هرمون الغدة الدرقية تشعر بالتوتر والقلق والتهيج، ويمكن أن يعطل أنماط نومك.
الشعور المستمر بالجوع أو فقدان الوزن: يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية إلى زيادة معدل الأيض، مما يسبب فقدان الوزن والشعور المستمر بالجوع حتى مع اتباع نظام غذائي معتاد.
ويؤكد الدكتور أنجيل أن هذا النوع من فقدان الوزن غير صحي، لأنه يشمل فقدان كتلة العضلات وليس الدهون فقط، بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي تسارع حركة الجهاز الهضمي إلى زيادة عدد مرات التبرز أو الإصابة بالإسهال.
قلة أو خفّة الدورة الشهرية: قد تعاني النساء المصابات بفرط نشاط الغدة الدرقية من قلة أو خفّة الدورة الشهرية، مما قد يؤثر على الإباضة ويؤدي إلى العقم.
تساقط الشعر: تتسارع دورة نمو الشعر بأكملها، وعلى الرغم من نمو شعر جديد، إلا أن دورة النمو الأسرع تسبب تساقطًا أكثر من المعتاد، مما ينتج عنه في النهاية تساقط الشعر على الرغم من استمرار نمو الشعر.
تسارع أو عدم انتظام ضربات القلب: قد تشعر بنبضات قلب قوية، وقد تشعر برعشة في يديك وأصابعك، وقد تشعر أيضاً بالحرارة وتتعرق أكثر.
قد تؤدي مشاكل الغدة الدرقية أيضاً إلى انخفاض الرغبة الجنسية أو الإجهاض.
من المهم معرفة أن العناية بالشعر وحدها لن تحل المشكلة إذا كان السبب هرمونيًا، استخدام الشامبوهات والزيوت المكثفة قد يحسن المظهر مؤقتًا، لكنه لن يعالج السبب الجذري للتساقط والجفاف، الحل يكمن أولًا في تشخيص دقيق لوظائف الغدة الدرقية من خلال تحليل الدم، وبعدها يمكن للطبيب تحديد العلاج المناسب، سواء كان أدوية لتنظيم الهرمونات أو تغييرات في النظام الغذائي لتعويض نقص العناصر الحيوية.