شريهان أبو الحسن: خلافات الزوجين على تربية الأطفال قد تهدد الانسجام الأسري
شريهان أبو الحسن: خلافات الزوجين على تربية الأطفال قد تهدد الانسجام الأسري
قالت الإعلامية شريهان أبو الحسن إن قضية تربية الأطفال غالبًا ما تكون محور خلاف بين الأزواج، رغم أن الكثيرين لا يناقشون أسلوب التربية قبل الزواج، معتقدين أنهم «سيعرفون كيف يربون أولادهم بشكل صحيح»، مضيفة أن اختلاف الأساليب بين الأب والأم يمكن أن يخلق توترًا كبيرًا داخل الأسرة، ويؤثر على نفسية الطفل.
وأوضحت شريهان، خلال تقديمها برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc قصة طرحتها في الحلقة، حيث قالت إن صاحبة القصة تفرغت لتربية أطفالها بعد إنجابها، متابعة مدارسهم ونشاطاتهم اليومية، وملتزمة بقراءة كتب عن التربية والصحة النفسية، لكنها أضافت أن زوجها يختلف معها في أسلوب التربية، معتبرًا أن تدليلها لأطفالها مبالغ فيه، بينما يطبق هو أسلوبًا مختلفًا مع الولد مقارنة بالبنت، ما يخلق فجوة في العلاقة بين الأبناء والوالدين.
وذكرت أن هذا الاختلاف أثر على ابنها، مشيرةً إلى حادثة في المدرسة عندما عاد الطفل حزينًا بعد شجار مع زميله، حيث رد الأب بطريقة قاسية اعتبرت مؤذية نفسيًا، بينما تدخلت هي لمحاولة حماية الطفل ودعم نفسيته، مضيفة أن هذه الحوادث تثير صراعات كبيرة بين الزوجين، خاصة فيما يتعلق بأسلوب العقاب والتعامل مع مشاعر الأطفال وطلباتهم.
وأشارت شريهان إلى أن الدراسات العلمية تؤكد أن الخلافات بين الأب والأم غالبًا ما تكون حول أساليب العقاب، استجابة الطلبات المادية للأطفال، ومدى تدخل الأسرة الممتدة، وكذلك مستوى الحنان أو الشدة الممارس تجاه الأولاد، مؤكدة أن هذه الاختلافات شائعة في كثير من البيوت، وغالبًا ما تنتج عن خلفيات ثقافية واجتماعية مختلفة لكل من الأب والأم.
وختمت بالإشارة إلى أن الهدف الأساسي هو أن يعمل الزوجان كفريق واحد في تربية أبنائهم، رغم اختلاف الأساليب، مع الحفاظ على التوازن بين الحنان والشدة، لتجنب تأثيرات سلبية على نفسية الطفل وشخصيته.