سقوط حطام فضائي من السماء أسبوعيًا يثير الذعر لدى العلماء.. هل تصطدم بالطائرات؟
سقوط حطام فضائي من السماء أسبوعيًا يثير الذعر لدى العلماء.. هل تصطدم بالطائرات؟
حذر مجموعة من العلماء من سقوط حطام فضائي من السماء، ما يؤدي إلى تأخر الرحلات الجوية، خوفًا من اصطدام الحطام بالطائرات، إذ يشير الخبراء إلى أن حالات التأخير الناتجة عن إغلاق المجال الجوي للسماح بسقوط أجزاء من صاروخ قديم أو قمر صناعي معطل، ستنتشر خلال الأيام القادمة، خاصة مع سوء الأحوال الجوية، بحسبما نشرته صحيفة «ديلي ستار».
ووفقًا لباحثين من جامعة كولومبيا البريطانية في كندا، هناك احتمال بنسبة 26% أن تسقط قطعة من الحطام الفضائي التي لم تحترق في الغلاف الجوي فوق أكثر المناطق ازدحامًا في العالم هذا العام.
وبحلول عام 2030، ستكون هناك فرصة بنسبة 1 من 1000 لإصابة طائرة بقطعة معدنية أثناء تحليقها، مع وجود حوالي 14 ألف طائرة في السماء في أي وقت، تُعتبر هذه الاحتمالات مرتفعة للغاية.
وفي نوفمبر 2022، دخلت المرحلة الأساسية من صاروخ «لونج مارش 5B» الصيني، والتي تزن 20 طنًا، الغلاف الجوي للأرض فوق إسبانيا، ما أدى إلى إلغاء أو تأخير أو تغيير مسار 300 رحلة جوية، وفي العام الماضي، تم إغلاق المجال الجوي الأوروبي مرة أخرى أثناء عودة جزء من مركبة تابعة لشركة سبيس إكس إلى الأرض.
ويعمل الخبراء على مجموعة من المبادرات للحد من احتمالات وقوع كارثة، من خلال تطوير مركبات لتنظيف النفايات الفضائية، بالإضافة إلى تطوير أجهزة لتتبع النفايات، لضمان معرفة مشغلي الطائرات بدقة المناطق التي يجب تجنبها.
ويشير العلماء إلى أن جزءًا من مركبة فضائية يسقط عائدًا إلى الغلاف الجوي للأرض بمعدل مرة واحدة أسبوعيًا، ومعظمها عبارة عن مراحل صاروخية فارغة أو أقمار صناعية معطلة، وبينما تتحطم معظم هذه القطع عند دخولها الغلاف الجوي، يمكن أن تبقى بعض القطع لفترة كافية لتسقط عبر السماء، بدءًا من جزيئات بحجم الغبار وحتى خزانات الوقود.