سارة نوح: «إن غاب القط» يتناول العلاقات بين الشباب بخفة دم ولطافة دون جرأة صادمة

كتب: بسمة شطا

  سارة نوح: «إن غاب القط» يتناول العلاقات بين الشباب بخفة دم ولطافة دون جرأة صادمة

سارة نوح: «إن غاب القط» يتناول العلاقات بين الشباب بخفة دم ولطافة دون جرأة صادمة

تخوض المخرجة سارة نوح تجربة سينمائية مختلفة من خلال فيلم «إن غاب القط»، الذي تراهن فيه على تقديم حالة من البهجة بعيداً عن ضغوط الواقع، عبر عمل يعتمد على العلاقات الإنسانية الخفيفة والذكاء في الطرح، دون ادعاء أو مبالغة.

وتؤكد سارة نوح أن هدفها الأساسي من العمل كان منح الجمهور مساحة للضحك والحب ورؤية نماذج بشرية متنوعة، معتبرة أن الفيلم بمثابة استراحة ممتدة عن الإيقاع القاسي للحياة اليومية.

وأوضحت سارة نوح أنها منذ قراءتها الأولى للسيناريو شعرت بأن العمل يحمل روحاً مختلفة، لما يتمتع به من شقاوة وذكاء واحتراف، مشيرة إلى أن النص بدا في ظاهره تقليدياً، لكنه كان يخفي الكثير من المفاجآت، وأضافت أن الكاتب أيمن وتار نجح بذكاء في كسر التوقعات طوال الأحداث، من خلال تصاعد درامي غير متوقع، وتفاصيل تخرج عن المألوف، وهو ما منح الفيلم حالة خاصة وجعله مختلفاً عن الأعمال التي تتناول نفس النوعية.

وتحدثت «نوح» عن تعاونها مع الفنان آسر ياسين، مؤكدة أنه من أكثر الأشخاص لطفاً واحترافاً على المستوى الإنساني والمهني، واصفة إياه بأنه فنان ذكي وواعٍ بكل تفاصيل العمل، ليس فقط كممثل، بل كشريك حقيقي يفهم أدوار جميع عناصر الفريق، وأشارت إلى أن الاختلاف في وجهات النظر معه كان دائماً مريحاً ومثمراً، ويُدار بروح راقية تعكس احتراماً متبادلاً وشياكة في التعامل.

وعن الجدل المحتمل حول جرأة الفيلم، شددت سارة نوح على أنها لا ترى في «إن غاب القط» أي جرأة صادمة، مؤكدة أن العمل يعتمد في الأساس على خفة الدم واللطافة في تناول العلاقات بين الشباب، وأن الضحك هو العنصر الطاغي على الأحداث، وليس الجرأة بمعناها التقليدي، ليخرج الفيلم في النهاية كعمل إنساني خفيف الظل، يراهن على البساطة والصدق.