قال الإعلامي أسامة كمال إن قضية اللاجئين يجب التعامل معها من منطلق إنساني بالأساس، مؤكدًا أن اللاجئ هو في الأصل ضحية لإنسانٍ كُسرت حياته، وتهدم بيته، واضطر لترك وطنه قسرًا بحثًا عن مكان آمن يعيش فيه بكرامة.
التعاطف مع ضحايا الحروب
أضاف أسامة كمال، خلال تقديم برنامج مساء dmc، المذاع عبر قناة dmc، اليوم أن مصر كانت وستظل دولة لا تغلق أبوابها في وجه من يحتاج إلى الأمان، مشددًا على أن التعاطف مع ضحايا الحروب والنزاعات واجب إنساني لا يقبل المزايدة، ولا ينتظر من مصر سوى هذا الموقف النبيل الذي عُرفت به عبر تاريخها.
وفي الوقت نفسه، شدد «كمال» على ضرورة إدراك أن مصر دولة لها حدود وإمكانات اقتصادية وموازنة عامة، وشعب يتحمل بالفعل أعباءً ومسؤوليات وضغوطًا كبيرة، مؤكدًا أن ما تقوم به الدولة المصرية في ملف اللاجئين هو التزام إنساني حقيقي، لكنه التزام له تكلفة اقتصادية واجتماعية واضحة.
مسؤولية دعم اللاجئين مسؤولية جماعية
أوضح الإعلامي أسامة كمال أن هذه التكلفة لا ينبغي أن تتحملها دولة واحدة بمفردها، لافتًا إلى أن مسؤولية دعم اللاجئين مسؤولية جماعية يجب أن تتقاسمها الدول والمجتمع الدولي بعدالة، مؤكدًا أن التضامن الإنساني لا يجب أن يتحول إلى «فاتورة مفتوحة» على حساب دولة واحدة وشعبها.