طلبت السفر على متن رحلة جوية دبلوماسية.. هل تزور رئيسة فنزويلا أمريكا؟
طلبت السفر على متن رحلة جوية دبلوماسية.. هل تزور رئيسة فنزويلا أمريكا؟
تطورات متسارعة في الداخل الفنزويلي بعد أسبوع من العملية العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية ضد أهداف في كاراكاس، أعقبها اعتقال رئيس البلاد نيكولاس مادورو ونقله إلى نيويورك لمحاكمته وزوجته سيليا فلوريس بتهم تتعلق بالمخدرات والإرهاب وفقا للإدارة الأمريكية.
وذكرت تقارير صحفية، أن رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريجيز، مهتمة بالسفر إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن الخطوات اللاحقة لحكومتها الانتقالية.
وتعتزم رودريجيز، السفر، الثلاثاء المقبل، ومن المرجح أن يتزامن ذلك مع زيارة الحائزة على جائزة نوبل للسلام، زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، في ظل تكهنات المحللين حول إمكانية عقد لقاء تاريخي ثلاثي الأطراف، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «ميركو برس».
ونقل موقع «إيه بي سي» الإسباني، عن مصادر في الإدارة الأمريكية، قولها إن رودريجيز طلبت زيارة واشنطن الأسبوع المقبل، موضحة أن رئيسة فنزويلا بالوكالة، تخطط لحضور سلسلة من الاجتماعات السياسية في واشنطن، بما في ذلك زيارة البيت الأبيض.
رئيسة فنزويلا طلب الإذن بالسفر إلى أمريكا
أشارت مطلعة في الإدارة الأمريكية، إلى أن رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريجيز، طلبت الإذن بالسفر إلى واشنطن الثلاثاء المقبل، وتعتزم إجراء جولة من الاتصالات السياسية في العاصمة، بما في ذلك زيارة البيت الأبيض، موضحة أن مختلف إدارات الحكومة الفيدرالية تلقت الطلب، ولكن لا يوجد حاليا أي تأكيد رسمي بشأن الاجتماعات.
وأضاف الموقع، أنه لا تزال الإجراءات في مراحلها الأولية وتخضع لعدة مراحل من الموافقة، فيما زعم مصدر للصحيفة، بأن الطلب يتضمن دخول رئيسة فنزويلا بالوكالة، إلى الولايات المتحدة على متن رحلة جوية دبلوماسية، وفق لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم».
رئيسة فنزويلا تقرر مواجهة الهجوم الأمريكي بالدبلوماسية
في وقت سابق، قالت رئيسة البلاد بالوكالة ديلسي رودريجيز، إن كاراكاس ستواجه الهجوم الأمريكي عبر المسار الدبلوماسي، مضيفة في بيان إن الاجتماع الذي عقد عبر الإنترنت مع الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، والكولومبي جوستافو بيترو، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، ناقش الهجوم الخطير والإجرامي وغير القانوني وغير المشروع الذي شنته القوات الأمريكية.
وجددت رودريجيز، تأكيدها أن فنزويلا ستواصل مواجهة هذا الهجوم عبر المسار الدبلوماسي، وأشارت رئيسة فنزويلا بالوكالة، إلى أن كراكاس وواشنطن متفقتان على استئناف العلاقات الدبلوماسية والمضي قدمًا في برنامج تعاون ثنائي موسع مع احترام السيادة والحوار، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.
الانخراط الدبلوماسي مع واشنطن لن يُفسّر كتطبيع للعلاقات
وأوضحت رودريجيز، أن الانخراط الدبلوماسي مع واشنطن لن يُفسّر كتطبيع للعلاقات، بل يُمثّل رداً قائماً على الحوار والتفاهم في مواجهة الهجوم، وأشارت إلى الحاجة الملحة لتحقيق إطلاق سراح ما وصفته بالمعتقلين، موضحةً أن الاتصالات الثنائية مع واشنطن تهدف إلى الدفاع عن سيادة فنزويلا، وضمان عودة القيادات من خلال ما سمّته دبلوماسية السلام.

كبير الدبلوماسيين الأمريكيين في كولومبيا يزور كاراكاس
زار أمس الجمعة، مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى العاصمة الفنزويلية كاراكاس، وقال مسؤول أمريكي طلب عدم الكشف عن هويته، إن جون ماكنمارا، كبير الدبلوماسيين الأمريكيين في كولومبيا المجاورة، برفقة أعضاء آخرين من الطاقم الدبلوماسي، سافروا إلى كراكاس لإجراء تقييم أولي لاحتمال استئناف عمل سفارة الولايات المتحدة المغلقة منذ 2019، على أن يتم ذلك على مراحل.

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية في بيان عن وصول بعثة دبلوماسية من الخارجية الأمريكية لإجراء تقييمات لوجستية مرتبطة بالعمل الدبلوماسي، كاشفة في المقابل عن نية إرسال بعثة دبلوماسية فنزويلية إلى الولايات المتحدة الأمريكية للقيام بمهام مقابلة، مشددة على أن الحفاظ على السلام يجب أن يتم عبر الحلول الدبلوماسية وليس من خلال التصعيد، وفق «يورو نيوز».