برحيل هلي الرحباني.. حزن مضاعف في قلب فيروز ورسائل دعم عربية لجارة القمر

كتب: نرمين عزت

برحيل هلي الرحباني.. حزن مضاعف في قلب فيروز ورسائل دعم عربية لجارة القمر

برحيل هلي الرحباني.. حزن مضاعف في قلب فيروز ورسائل دعم عربية لجارة القمر

كان هلي الرحباني بركة حياة فيروز، والسر الذي أخفته «جارة القمر» عن محبيها لسنوات طويلة، وقد تسبب مرضه في تفرغها التام له، ففضّلت غريزة الأمومة على النجومية والشهرة؛ وقد رحل في الساعات الماضية عن 68 عاماً، بعد رحلة صحية شاقة رافقته منذ سنواته الأولى، وبرحيله، تُضاف صفحة أخرى من الحزن إلى قلب فيروز، التي فقدت ابنها زياد قبل 6 أشهر من وفاة هلي.

ومع فقدان فيروز لابنها وظهورها في جنازته بشموخها المعتاد، انهالت رسائل الدعم من محبيها في العالم العربي، يدعون لها بالصبر، متسائلين كيف تعيش فيروز الآن؟ وكيف حالتها؟ وتشارك الجميع بأن قلوبهم مع جارة القمر في صدمتها.

رسائل دعم الجمهور لفيروز بعد فقدان ابنها

المتابعون على السوشيال ميديا تداولوا مشاهد العزاء، متضامنين مع فيروز، فكتب البعض: «من يومين بس ابنها التالت هلي اتوفى، وده تالت ابن ليها يتوفى وهي عايشة، جدير بالذكر إن من كام شهر بس لسه متوفي ابنها الموسيقار الكبير زياد رحباني، صدمة فوق صدمة فوق صدمة».

وأضاف المتابعون في رسائلهم لدعم جارة القمر في محنتها: «وهي في عمر الـ90 سنة، لسه قادرة تخرج وتظهر للعالم في العزاء بتاع ابنها هلي، ومش بس ظهور عادي، كله ثقة وشموخ، رغم إن أكيد ورا كل الثقة دي حزن كبير أوي محدش يقدر يستحمله، فيروز ظاهرة في العالم ده تستحق التأمل».

فيروز

وكتبوا أيضاً: «حبيبة قلبنا الست فيروز، سلامتك من الوجع، الله يصبرك ويخليلك ريما دايماً بقربك»، «ما هذا القلب يا فيروز، وأي طاقة خارقة أودعت فيه، حتى احتمل فقد الابنة مبكراً، والزوج قبلها، والابن الفذ لاحقاً، ثم سنوات طويلة من رعاية الابن المقعد بكل ما فيها من وجع صامت وصبر نبيل؟».

وتذكر البعض رحلة فيروز مع ابنها هلي الرحباني: «أم عظيمة جديرة بالحب والتقدير والاحترام، ومدرسة فنية راقية تتحدث عن معاناة شعبها كلاماً ولحناً بصوتها الأسطوري.. الله يصبر قلبها الحنون ويطيل بعمرها».

..

وقد وثّق الجمهور والصحافة من محبي جارة القمر مقاطع فيديو أثناء حضور فيروز لعزاء ابنها هلي الرحباني، بنفس ذات الوشاح الأسود الدانتيل الذي ارتدته في عزاء زياد، والملابس السوداء، ومع أن مصيبة الفقد كبيرة ومؤثرة على جارة القمر، إلا أنها ظهرت متماسكة، وفي كل خطوة تظهر ريما بجوارها.

حياة فيروز مع ابنها هلي

قبل وفاته، عاش هلي الرحباني بعيداً تماماً عن الوسطين الفني والإعلامي، فمنذ طفولته عانى من إعاقة ذهنية وحركية جعلت حياته اليومية بحاجة إلى رعاية خاصة ومرافقة دائمة.

وعلى مدى سنوات عمره، اختارت فيروز أن تُبقيه خارج دائرة الشهرة، وأن تتولى بنفسها رعايته، في خيار عائلي ثابت عكس علاقة استثنائية جمعت أمّاً بابنها.