شاهد يروي استخدام واشنطن سلاحا غامضا خلال اعتقال مادورو: كان رأسي ينفجر من الداخل
شاهد يروي استخدام واشنطن سلاحا غامضا خلال اعتقال مادورو: كان رأسي ينفجر من الداخل
كشف شاهد عيان فنزويلي عن استخدام الولايات المتحدة سلاحًا متطورًا غير معروف خلال العملية العسكرية التي استهدفت اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مؤكدًا أن تأثيره أدى إلى شلل الجنود وسقوطهم أرضًا مع نزيف حاد من الأنف وتقيؤ دموي، بحسب تقرير نشرته صحيفة «نيويورك بوست» الأمريكية.
وجاءت الشهادة في تقرير عبر منصة «إكس»، ونقلتها المتحدثة باسم البيت الأبيض، في خطوة أثارت تساؤلات حول طبيعة السلاح المستخدم ودلالات نشر الرواية رسميًا.
تعطيل الرادارات وانتشار الطائرات المسيّرة
وقال الشاهد، الذي كان ضمن القوة المكلفة بحراسة الموقع، إن العملية بدأت بتعطل مفاجئ لكل أنظمة الرادار دون سابق إنذار، قبل أن تظهر أعداد كبيرة من الطائرات المسيّرة تحلق فوق المواقع العسكرية، ما أربك القوات المدافعة ودفعها إلى حالة من العجز الكامل عن الرد.
وأضاف أن عددًا محدودًا من المروحيات، لا يتجاوز ثماني، هبطت في المنطقة، وأنزلت نحو 20 جنديًا أمريكيًا فقط، إلا أن هؤلاء كانوا مزودين بتكنولوجيا وصفها بأنها تفوق أي شيء واجهوه سابقًا.
سلاح غير تقليدي وتأثير صادم
وأوضح الشاهد أن ما تلا ذلك لم يكن اشتباكًا عسكريًا تقليديًا، بل عملية حسم سريعة، مشيرًا إلى دقة وسرعة إطلاق النار بشكل غير مسبوق.
ثم تحدث عن لحظة استخدام السلاح الغامض قائلًا: «أُطلق شيء لا أستطيع وصفه بدقة.. كان أشبه بموجة صوتية شديدة، شعرت وكأن رأسي ينفجر من الداخل».
وبحسب روايته، أدى ذلك إلى آثار فورية تمثلت في نزيف الأنف، وفقدان القدرة على الحركة، وسقوط الجنود أرضًا دون قدرة على الوقوف، ما حسم المواجهة خلال وقت قصير.
خسائر كبيرة دون إصابات أمريكية
وأكد الشاهد أن القوة الأمريكية الصغيرة تمكنت من القضاء على مئات الجنود دون تسجيل أي خسائر في صفوفها، مرجعًا ذلك إلى التفوق التكنولوجي الكبير، فيما أعلنت وزارة الداخلية الفنزويلية مقتل نحو 100 عنصر من قوات الأمن خلال هجوم الثالث من يناير، دون تأكيد ما إذا كانت جميع الوفيات مرتبطة بالسلاح الغامض.
تكهنات حول أسلحة الطاقة الموجهة
ونقل التقرير عن مصدر استخباراتي أمريكي سابق قوله إن الولايات المتحدة تمتلك منذ سنوات تقنيات لأسلحة الطاقة الموجهة، مشيرًا إلى أن بعض هذه الأنظمة قادرة على إحداث أعراض مثل النزيف، العجز الحركي، الألم الشديد، والحروق، مؤكدًا أن نسخًا من هذه التكنولوجيا موجودة منذ عقود.