بعد تعيينه بمجلس النواب.. كل ما تريد معرفته عن وزير الخارجية السابق سامح شكري
بعد تعيينه بمجلس النواب.. كل ما تريد معرفته عن وزير الخارجية السابق سامح شكري
عاد وزير الخارجية السابق سامح شكري إلى الواجهة من جديد، بعد تعيينه في مجلس النواب بقرار من الرئيس عبدالفتاح السيسي، ولـ«شكري» مسيرة سياسية ودبلوماسية تتمثل في العديد من الأدوار البارزة على مدار السنوات الماضية، حيث اتسمت بالدفاع عن المصالح الإقليمية والدولية المصرية.
وُلد سامح شكري في القاهرة عام 1952، وتخرج في كلية الحقوق بجامعة عين شمس، ثم التحق بالسلك الدبلوماسي عام 1976، ليبدأ مسارًا مهنيًا طويلًا تنقل خلاله بين قطاعات وزارة الخارجية وسفارات مصر في عدد من العواصم المؤثرة.
تنوعت محطاته الدبلوماسية بين عواصم كبرى ومؤسسات دولية، إذ عمل في لندن وبوينس آيرس، وتولى منصب مستشار بالبعثة الدائمة لمصر لدى الأمم المتحدة في نيويورك، كما شغل مسؤولية إدارة شؤون الولايات المتحدة وكندا.
دور بارز داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية
وفي عام 1999، عُيّن سفيرًا لمصر لدى النمسا وممثلًا دائمًا لها لدى المنظمات الدولية في فيينا، حيث برز دوره داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنظمة الحظر الشامل للتجارب النووية، وقاد وفد مصر في مفاوضات معاهدة مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، إلى جانب رئاسته لعدد من اللجان الدولية المعنية بنزع السلاح، بما عزز مكانته كأحد الأصوات الهادئة والموثوقة على الساحة الدولية.
وتولى سامح شكري منصب سفير مصر لدى الولايات المتحدة خلال الفترة من 2008 إلى 2012، في مرحلة إقليمية ودولية بالغة التعقيد، تمكن خلالها من الحفاظ على قنوات حوار استراتيجي فاعلة مع الإدارة الأمريكية، وعكس مواقف القاهرة بدقة وثبات.
تعيينه وزيرًا للخارجية عام 2014
وبعد عودته إلى القاهرة، شغل عدة مناصب قيادية داخل وزارة الخارجية، قبل أن يعين وزيرًا للخارجية عام 2014، ليقود الدبلوماسية المصرية لأكثر من عقد، تصدى خلاله لملفات شائكة أبرزها قضية سد النهضة، وساهم في جهود دعم الاستقرار الإقليمي، وتعزيز حضور مصر في المحافل الدولية، محافظًا على توازن دقيق بين الحزم الدبلوماسي والحكمة السياسية.