وزير الاتصالات: الطريق الصحيح لسوق العمل الرقمي يبنى على التدريب المتكامل

كتب: شريف سليمان

وزير الاتصالات: الطريق الصحيح لسوق العمل الرقمي يبنى على التدريب المتكامل

وزير الاتصالات: الطريق الصحيح لسوق العمل الرقمي يبنى على التدريب المتكامل

قال الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات، إنّ الطريق الصحيح للالتحاق بسوق العمل الرقمي، يبنى على التدريب المتكامل، الذي يجمع بين التدريب التقني، وتنمية المهارات الشخصية، والتدريب اللغوي، إلى جانب أسلوب حياة منضبط وكفء، يواكب متطلبات العالم المتغير.

ماذا تقدم مبادرة «الرواد الرقميون»؟

وأضاف «طلعت»، في لقاء مع الإعلامية عزة طلعت، مقدمة برنامج «الساعة 6»، عبر قناة «الحياة»، أنّ مبادرة «الرواد الرقميون» توفر هذا النموذج المتكامل من التدريب، مشيرا إلى توقيع اتفاقات مع 30 شركة كبرى عالمية ومحلية عاملة في مصر، لاستقبال المتدربين في تدريب عملي ميداني داخل مقار هذه الشركات، بما يتيح لهم الاحتكاك المباشر بواقع سوق العمل.

وأشار عمرو طلعت، إلى أن التدريب الميداني يتيح للمتدربين التعرف على آليات اتخاذ القرار، وتحديد الأولويات، وتنفيذ المشروعات داخل بيئة العمل الحقيقية، فضلا عن إتاحة الفرصة أمامهم لإثبات كفاءتهم، تمهيدا للجاهزية للتوظيف بعد التخرج.

وأكد الوزير، أن المبادرة لا تضمن وظيفة جاهزة، وإنما تؤهل المتدرب للمنافسة الفعالة في سوق العمل، موضحا أن معيار القبول الوحيد هو الجدارة والجدية والإرادة في التعلم وبذل الجهد، وأن التدريب الأكاديمي والعلمي يسبق النزول إلى التدريب العملي، لضمان الجاهزية الكاملة.

التعاون مع الأكاديمية العسكرية يهدف إلى إتاحة المبادرة لشباب مصر

وأوضح أن التعاون مع الأكاديمية العسكرية، يهدف إلى إتاحة المبادرة لشباب مصر من جميع المحافظات، في بيئة آمنة ومتكاملة، مشيرا إلى أن الدولة استثمرت أكثر من 3 مليارات جنيه في تجهيز البنية التحتية، بما يشمل معامل حديثة، وقاعات تدريس، وإقامة ومعيشة متكاملة.

وأضاف «طلعت»، أن الإقامة داخل الأكاديمية تهدف إلى إكساب المتدربين مهارات حياتية، قائمة على الانضباط وتنظيم الوقت، دون أي تدريبات عسكرية، إلى جانب تصميم يوم دراسي متكامل يشمل التدريب التقني والأكاديمي واللغوي والأنشطة الثقافية والرياضية.

وأكد وزير الاتصالات، أن المبادرة مجانية بالكامل؛ إذ تتحمل الدولة كلفة التدريب والدراسة والإقامة، مشيرا إلى أن كلفة الطالب الواحد في بعض البرامج قد تتجاوز مليون جنيه، بينما لا يتحمل المتدرب سوى مساهمة رمزية، مع إتاحة التعليم والتدريب والخدمات كافة دون مقابل.